تباحث وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، مع وفد صيني، اليوم الاثنين، سبل التعاون في الزراعة والصناعات الغذائية.
أتى ذلك لدى استقبال ياسين وليد، وفداً رفيع المستوى من مقاطعة خنان الصينية قادته نائب حاكم المقاطعة، تشانغ مين.
وفي حضور سفير الصين لدى الجزائر، تطرق الطرفان لإمكانيات التعاون في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية التالية:
- التكنولوجيا الزراعية والزراعة الذكية
- استيراد وصناعة العتاد الفلاحي
- انجاز منشآت تخزين الحبوب
- تطوير الصناعات الغذائية.
وبحسب بيان الوزارة، استعرض الطرفان فرص التعاون والشراكة، وسبل تجسيدها على المديين القريب والمتوسط، وذلك من خلال تعزيز المبادلات التجارية.
وأعربت مين عن اهتمام مقاطعة خنان باستيراد المنتجات الجزائرية المعروفة بجودتها العالية، لتلبية احتياجات السوق الصينية والأسواق المجاورة.
وهذا في ظل الإعفاءات الجمركية التي أقرتها الصين لفائدة الدول الإفريقية.
وتمّت دعوة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين للمشاركة في الصالون الدولي للفلاحة والمعدات الفلاحية والصناعات الغذائية، المرتقب بمقاطعة خنان في أكتوبر المقبل.
وستشكّل هذه التظاهرة فرصة للتعريف بالمنتجات الجزائرية، وتبادل الخبرات والتجارب، وإقامة شراكات بين المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في قطاع الفلاحة.
وتمّ أيضاً اقتراح مشروع اتفاقية بين المعهد الوطني للبحث الزراعي بالجزائر وإحدى جامعات مقاطعة خنان.
وجاء المقترح بهدف تطوير الشراكة في مجال البحث الزراعي، لا سيما فيما يتعلق بإنتاج البذور المحسنة والمقاومة.
ونوه الجانبان بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تربط البلدين، وبالإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة والتعاون بينهما.
وتعدّ مقاطعة خنان من أكبر الاقتصادات الإقليمية في البلاد، حيث يفوق ناتجها المحلي الإجمالي 900 مليار دولار.
وتعتبر كذلك خنان من أهم الأقاليم الزراعية في الصين، إذ تساهم بإنتاج سنوي يتجاوز 65 مليون طن من الحبوب.
الإذاعة الجزائرية









