أبرز مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية, السيد فريدريش ميرتس, اليوم الخميس من برلين, اهتمام بلاده بتطوير علاقاتها الاقتصادية مع الجزائر, حيث تسعى إلى فتح صفحة جديدة في هذا المجال.
وفي ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أوضح المستشار الألماني أن بلاده "مهتمة بشكل كبير بالعلاقات الاقتصادية مع الجزائر وتريد فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات", مضيفا بالقول: "نريد بشكل مشترك تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وهناك العديد من الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها بين الشركات الألمانية والجزائرية على هامش هذه الزيارة الرسمية".
ولفت المستشار الألماني في هذا الصدد الى أن البلدين "يسعيان إلى تطوير علاقاتهما الثنائية من خلال هذه الاتفاقيات", حيث تم, في هذا الصدد, التطرق -مثلما قال- إلى "مناخ الاستثمار في الجزائر والضمانات القانونية والشفافية ونجاعة الإجراءات الإدارية".
وبعد أن نوه بالعلاقات التاريخية بين البلدين واهتمامهما المشترك بخصوص استقرار المنطقة, أبرز السيد فريدريش ميرتس سعي البلدين إلى تعزيز التبادل الثنائي والتعاون في مجال الطاقة والمواد الخام.
وذكر, في هذا الإطار, بأن الجزائر تتوفر على "احتياطي كبير" من المواد الخام, ومنها الغاز الطبيعي والنفط والأتربة النادرة, لافتا إلى أنها "قامت في السنوات الأخيرة بإسهامات كبيرة في دعم تأمين احتياجات الطاقة في أوروبا, حيث تعد ثاني أكبر مورد للغاز للاتحاد الأوروبي سنة 2025".
وأعرب عن اهتمام بلاده الكبير بالتعاون في مجال الطاقة, لا سيما عن طريق الممر الجنوبي للهيدروجين, مشيرا في هذا الصدد إلى أن بلاده "ستعمل مع كل من الجزائر وإيطاليا على المضي قدما في إنجاز الممر الجنوبي للهيدروجين خلال الأشهر المقبلة".
الإذاعة الجزائرية









