في رحاب ذكرى عبد الحميد بن هدوقة.. وزيرة الثقافة تكرم المتوجين بجائزة أشبال الثقافة

وزارة الثقافة
16/07/2026 - 18:23

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون, السيدة مليكة بن دودة, مساء أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة, على حفل تكريم الفائزين في الطبعة الرابعة من "جائزة أشبال الثقافة".

واحتضنت حديقة قصر الثقافة مفدي زكريا حفل تكريم الفائزين في الطبعة الرابعة من "جائزة أشبال الثقافة", احياء لذكرى الكاتب والروائي عبد الحميد بن هدوقة (1925-1996), و ذلك تحت الرعاية السامية للوزير الأول, السيد سيفي غريب, بمناسبة اليوم الوطني للطفل المصادف لـ15 يوليو من كل سنة.

وفي كلمتها الافتتاحية, ذكرت السيدة بن دودة التي كانت مرفوقة بوزير الاتصال, السيد زهير بوعمامة ووزيرة للتكوين والتعليم المهنيين, نسيمة أرحاب, بأن هذه الجائزة تندرج في إطار "التزام قطاعها بمرافقة الأجيال الصاعدة ثقافيا, من خلال وضع فضاءات ملائمة تحت تصرفها للتعبير والإبداع واكتشاف المواهب".

وأضافت الوزيرة أن هذه المبادرة تهدف كذلك إلى "تعزيز صلة الأطفال بمختلف أشكال التعبير الفني", وكذا بـ"التراث الثقافي الوطني", بما يسهم في "ترسيخ الثقافة في الحياة اليومية للأجيال الصاعدة وتعزيز تمسكها بالهوية الوطنية".
و استطردت السيدة بن دودة أن هذه التظاهرة تسلط الضوء كذلك على "أحد أجمل أوجه الجزائر :ذاك الذي ينعكس في نظرات أطفالها وفي أحلامهم وتطلعاتهم".

وفي هذه اللحظة الثمينة, يكتشف الطفل "أن العالم ينفتح أمامه, زاخرا بالإمكانات والمعرفة والإبداع", تضيف الوزيرة, مذكرة بأن "التكفل بالمواهب الشابة تعد مسؤولية حضارية".

وقامت وزيرة الثقافة والفنون, رفقة زميليها في الحكومة, بتكريم فئتين من المتوجين ينحدرون من مختلف ربوع الوطن, وهما فئتا "الأطفال المبدعين" و"الشباب المبدعين" في مجالات "الأدب" (بشقيه النثر والشعر), "الموسيقى والأداء" و"الفنون التشكيلية".

كما تم بالمناسبة تكريم المتوجين في برنامج "7/7 ثقافتي", ومن بينهم النابغة منار بن مستورة من ولاية تيارت, التي تفوقت بأدائها الاستثنائي على الذكاء الاصطناعي في روسيا, بالإضافة إلى مجموعة تضم ستة مشاركين شباب من عدة ولايات افتكوا مؤخرا الجائزة العالمية الكبرى للذكاء الاصطناعي بجاكرتا (إندونيسيا).

وتخللت مراسم توزيع الجوائز فواصل موسيقية قدمتها جوقة المنوعات الجزائرية لجمعية "أهل الفن" بقيادة السيدة نسرين بورحلة, من خلال مقطوعات أبرزت ثراء وتنوع التراث الموسيقي الجزائري, على غرار أوبيرات "أنا الجزائر" التي أداها نحو عشرين عازفا ارتدوا أزياء تقليدية بهية, بمشاركة هاني وشاكر بورحلة في العزف على آلة الغيتار والإلقاء على التوالي.

وكانت السهرة قد استهلت بالنشيد الوطني الذي عزفته الفرقة النحاسية الشابة لولاية الجزائر, ليقوم بعدها رئيس لجنة التحكيم, السيد اليمين بن تومي, بتلاوة التقرير الختامي الذي أعده رفقة أعضاء اللجنة, ومن بينهم الممثلة ريم تاكوشت ويزيد بلعباس (الشاب يزيد).

وتضمنت التوصيات التي رفعتها اللجنة إعادة تنظيم الفئات العمرية للمشاركين الشباب عبر تقسيمهم إلى مجموعتين (من 6 إلى 12 سنة ومن 12 إلى 17 سنة), مع التأكيد على ضرورة ضمان المتابعة والمرافقة الدقيقة للمتوجين الشباب, واستحداث فئة جديدة تعنى بالمجال "الرقمي". 

المصدر
وأج