أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, السيدة صورية مولوجي, هذا الأربعاء بولاية عنابة, أن فرق الخلايا الجوارية للتضامن تظل مجندة عبر كافة الولايات التي مستها الحرائق, لضمان التكفل النفسي والاجتماعي والمرافقة الميدانية للمتضررين.
وفي تصريح للصحافة على هامش تنقلها, رفقة وفد وزاري, إلى ولاية عنابة, للاطلاع على جهود مكافحة الحرائق والتكفل بالمتضررين, وذلك بأمر من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أوضحت السيدة مولوجي, أنه "تم تجنيد فرق الخلايا الجوارية للتضامن عبر الولايات المعنية لضمان التكفل النفسي والاجتماعي والمرافقة الميدانية للعائلات المتضررة من الحرائق", مضيفة أن هذه الخلايا "ستساهم بالتنسيق مع مختلف القطاعات والسلطات المحلية, في عملية إحصاء وجرد الأضرار والاحتياجات".
وأبرزت في ذات السياق, "استمرار خلية الأزمة المنصبة على المستوى المركزي بمتابعة تطورات الوضع الميداني على مدار الساعة", بينما "تعمل فرق الخلايا الجوارية للتضامن ميدانيا, إلى جانب السلطات المحلية, في إطار تنسيق محكم يضمن استجابة سريعة وفعالة لاحتياجات المواطنين".
وفي هذا الصدد, طمأنت الوزيرة بأن الفرق الميدانية التابعة للقطاع " تبقى في حالة يقظة دائمة, وستواصل تدخلاتها بالتنسيق مع السلطات المحلية حتى التكفل التام بجميع المتضررين".
يذكر أن السيدة مولوجي قامت, ضمن الوفد الوزاري, بالتنقل إلى فندق المنتزه المخصص لاستقبال المرضى الذين تم إجلاؤهم احترازيا من مستشفى سرايدي, كما زارت مركز الموارد والخبرة والأداء الرياضي بسرايدي الذي سخر لاستقبال العائلات المتضررة من الحرائق, قبل أن تزور المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الاستعجالات الطبية الجراحية بالبوني, للوقوف على الحالة الصحية للمرضى الذين تم إجلاؤهم والاطلاع على ظروف التكفل بهم.
الإذاعة الجزائرية









