جددت منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى تكثيف الجهود العالمية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للمرض الذي يصادف، اليوم الثلاثاء، مؤكدة أن توسيع نطاق الفحص المبكر والعلاج يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق هدف القضاء عليه باعتباره تهديدا للصحة العامة بحلول عام 2030.
ويأتي إحياء هذه المناسبة تخليدا لذكرى ميلاد العالم الحائز على جائزة نوبل، باروخ بلومبرغ، الذي اكتشف فيروس التهاب الكبد "بي" وطور أول اختبار تشخيصي ولقاح ضده، في إنجاز أسهم في إحداث تحول نوعي في جهود الوقاية من المرض ومكافحته.
ورفعت المنظمة هذا العام شعار "التهاب الكبد: دعونا نحلله"، في رسالة تؤكد أن الوسائل اللازمة للوقاية والكشف والعلاج أصبحت متاحة، غير أن "استمرار الفجوات في الوصول إلى الخدمات الصحية يحول دون تحقيق الاستفادة الكاملة منها، الأمر الذي يستدعي تسريع وتيرة الاستثمار في برامج التشخيص والعلاج".
ويواصل التهاب الكبد الفيروسي فرض تحديات صحية كبيرة على المستوى العالمي، مع تسجيل أكثر من مليوني إصابة جديدة سنويا، فيما يعيش أزيد من 300 مليون شخص مع التهابات الكبد المزمن، تعد من أبرز أسباب تليف الكبد وسرطان الكبد، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.
وفي هذا السياق، شددت المنظمة على أن "بلوغ هدف القضاء على التهاب الكبد بحلول عام 2030 يمر عبر توسيع برامج التطعيم وتعزيز الفحص المبكر وضمان إتاحة العلاج لجميع المرضى، إلى جانب تكثيف حملات التوعية للحد من انتقال العدوى وخفض معدلات الوفيات".
ويشكل اليوم العالمي لالتهاب الكبد مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بتوسيع خدمات الوقاية والكشف والعلاج، باعتبارها أدوات حاسمة للحد من انتشار المرض وإنقاذ ملايين الأرواح خلال السنوات المقبلة
الإذاعة الجزائرية









