بوقزاطة للإذاعة:فتح مدرستين وطنيتين للفلاحة الصحراوية وتوطين المدرسة العليا للتكنولوجيات المتقدمة بسيدي عبد الله

19/05/2022 - 11:27

كشف مدير التكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي البروفسور  جمال بوقزاطة، هذا الخميس ، عن تدعيم القطاع بمدرستين وطنيتين للفلاحة الصحراوية  بولايتي الوادي وأدرار، إلى جانب توطين المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيات المتقدمة بالقطب التكنولوجي لسيدي عبد الله بعد دمج المدرستين العليتين للتكنولوجيات و التكنولوجيات التطبيقية.

وأوضح مديرالتكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي البروفسور  جمال بوقزاطة، لدى استضافته في  برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أنه في اطار تدعيم أقطاب الإمتياز وتدعيم شبكة المدارس العليا، ستفتح مدرستين وطنيتين للفلاحة الصحراوية  بكل من ولايتي الوادي وأدرار، كما سيتم دمج عدة مدارس وطنية بكل من الجزائر وعنابة، على غرار دمج المدرستين العليتين للتكنولوجيات والتكنولوجيات التطبيقية لتنبثق عنهما المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيات المتقدمة يتم توطينها بالقطب التكنولوجي لسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة،

وبولاية عنابة -يضيف المتحدث – سيتم دمج المدرسة العليا للتكنولوجيات الصناعية مع المدرسة الوطنية العليا للمعادن والتعدين ليتم إنشاء المدرسة الوطنية للعلوم الهندسية.   

وفي ظل بروز اقتصاد المعرفة وانتعاش السوق الدولية للكفاءات، بتنافس الدول على استقطاب أفضل الكفاءات، ألح المتدخل على ضرورة مراعاة هذه المسألة  من خلال مسايرة التطور الحاصل، ولهذا الغرض أشار بوقزاطة إلى أن الوزرة باشرت منذ 2018 في فتح ورشات لإعادة النظر في البرامج البيداغوجية لا سيما فيما يخص العلوم الطبية بهدف تكييفها مع متطلبات السوق المهن و الكفاءات ، فيما تتواصل العملية لتشمل شعب وتخصصات أخرى على غرار تخصصات الإعلام و الإتصال و علوم البيطرة وغيرها.  

وفي هذا الإطار، طمأن ضيف الأولى، أن التغيرات الحاصلة في البرامج والمناهج تدخل حيز التطبيق مع بداية كل موسم تفاديا لحدوث أي اضطرابات في السير العادي  للبرنامج البيداغوجي، داعيا إلى ضرورة إبعاد الجامعة عن كل الصراعات السياسية التي تدخلها في متاهات على حساب مهمتها النبيلة المتمثلة في انتاج ونشر المعرفة.

وبخصوص الطبعة الثانية للأسبوع العلمي التي  تتواصل فعالياتها بسطيف أبرز بوقزاطة أن هذه التظاهرة فرصة  لتعزيز الشراكة بين الجامعة و الشريك الاقتصادي، مستعرضا النشاطات العلمية والثقافية التي تتخلل هذا الأسبوع.

كما  أوضح أن الوزارة بصدد التحضير لمشروع نص لإعادة النظر بصفة جذرية في القانون الأساسي للمؤسسة الجامعية الذي من شأنه منح المزيد من الإستقلالية للجامعة  بعد أن تم الحصول على الإستقلالية البيداغوجية، فالجامعة -يضيف المتحدث- مطالبة بأن تجد مصادر تمويل خارج مصادر الدولة لتنفيذ البحوث العلمية و تجسيدها ميدانيا بدل إبقائها داخل الأدراج.

وبحديثه عن احياء الذكرى الـ66 لليوم الوطني للطالب المخلد لإضراب الطلبة يوم الـ19 ماي 1956، استعرض ضيف الأولى جملة المكاسب التي حققتها الجامعة الجزائرية منذ الإستقلال، موضحا الإستثمارات التي تم ضخها من أجل بناء شبكة جامعية تصل اليوم إلى 111 مؤسسة جامعية منتشرة عبر مختلف ربوع الوطن لمرافقة الجزائر في مختلف المشاريع التنموية لاسيما من خلال تكوين مورد بشري كفء متشبع بالروح الوطنية من أجل تأدية هذه الأمانة.

وفي هذا السياق عرّج المتحدث ذاته، على اهتمام السلطات العليا للبلاد بالمورد البشري وهو ما ظهر جليا -حسبه- في  رسالة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الموجهة أمس بمناسبة اليوم الوطني للطالب، حيث أكد  فيها اهتمامه برأس مال الأمة البشري باعتباره الثروة الحقيقية  انطلاقا من رؤية تتوافق مع التحولات الجارية في العالم.

وأكد أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق طلبة جيل اليوم للمحا فظة على مكاسب الشهداء والمجاهدين، للرقي بالبلاد إلى مصف الدول المتطورة  خاصة قطاع  التعليم والبحث العلمي.