بوغالي: "الجزائر قطعت شوطاً كبيراً في استعادة مكانتها إقليمياً ودولياً بقيادة رئيس الجمهورية"

بوغالي
05/06/2022 - 15:15

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، هذا الأحد، أنّ الجزائر قطعت بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون "شوطاً كبيراً" في استعادة مكانتها عبر المحافل الإقليمية والدولية، مشدّداً على ضرورة أن يكون دور البرلمان في المستوى نفسه.

في كلمة افتتاحية خلال يوم تكويني لفائدة النواب الأعضاء في المجموعات البرلمانية للصداقة مع دول إفريقيا نظم بمقر المجلس، قال بوغالي: "ها نحن الآن نهيئ لانطلاقة نوعية للدبلوماسية البرلمانية ابتداءً من اليوم، إذ أنّ الجزائر بقيادة عبد المجيد تبون قد قطعت شوطا كبيرا في استعادة صورة ومكانة بلادنا في المحافل الإقليمية والدولية وعلى البرلمان أن يكون هو كذلك في هذا المستوى من الأداء الراقي".

رئيس الغرفة التشريعية السفلى، دعا النواب الذين يتولون مهام في المجموعات البرلمانية للصداقة أن يكونوا "رافداً وافر العطاء للدبلوماسية الجزائرية في وقت دقيق للغاية على الساحة الدولية"، مؤكداً على ضرورة التحضير اللائق والجيد والتمكّن النوعي من الملفات "لرفع الراية الوطنية عاليا ونصرة المصالح العليا للجزائر".

ودعاهم للمساهمة في رفع مستوى الأداء في تناسق مع السياسة الخارجية للبلاد وفق "الرؤى التي حددها ويحددها رئيس الجمهورية"، وذكر المسؤول ذاته أنه من مقاصد هذا التكوين في جوانبه المعرفية والمنهجية والسلوكية أن يساهم في اكتساب معارف جديدة وتنمية المهارات والإلمام بالمستجدات لرفع مستوى الأداء، خاصةً و"أننا كما قال مقبلون على استحقاقات هامة هذا العام خاصة قمة الجامعة العربية وقبلها مؤتمر رؤساء مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

وأفاد أنّ البرلمان أنجز ما استطاع منذ سنة وعلى جميع المستويات لمواكبة عمل بقية المؤسسات الدستورية كما أخذ مكانته في كل المحافل الدولية حتى يسمع صوت الجزائر عاليا في كل قضايا الساعة.

في هذا الإطار، شدّد بوغالي على ضرورة تسطير عمل المجموعات البرلمانية مع الدول الشقيقة والصديقة بـ "منهجية ودراية"، مشيراً إلى أنّ الأيام التكوينية ستساهم لا محالة في "ترشيد وتسهيل هذا المسعى"، خاصة في إيصال كما قال "مبادئ سياستنا الخارجية المبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وترقية السلم والأمن وحل النزاعات بالطرق السلمية ونصرة القضايا العادلة في إنهاء آخر جيوب الاستعمار ومسايرة الأولوية التي أعطاها رئيس الجمهورية للاقتصاد حتى نؤمن أمننا الغذائي وانتعاش الاستثمار وتقوية الصناعة الوطنية وبعث السياحة".

وبعدما عبّر عن وثوقه بأنّ الجزائر ستبقي "المصدر الدائم للأمن والاستقرار والتنمية" ذكر السيد بوغالي أن التعامل مع الشأن الخارجي سواء في مجموعات الصداقة أو في العلاقات الثنائية أو المتعددة الأطراف "لا يتسع فيه المجال للاختلاف ولا للمواقف التابعة للانتماءات الحزبية".

في هذا الشأن، قال : "فمع ملفات السياسة الخارجية تنتفي الانتماءات ما عدا الولاء للوطن والمصالح العليا للشعب"، داعياً في هذا المقام كل عضو في المجموعات البرلمانية العمل على جعل مجموعات الصداقة جسور محبة وتعاون وتبادل مع زملائهم البرلمانيين الأجانب قصد "تنسيق المواقف ومعالجة القضايا المشتركة لتعود بالنفع على الطرفين في ظل الإثراء المتبادل وتقاسم المعلومات والخبرات في كل اللقاءات والمحادثات".

ونبه النواب  إلى أنّ الاهتمام بعمل المجموعات البرلمانية ليس مقتصرا فقط على شركاء البلاد بل "مرتبط أيضا بجاليتنا الوطنية في الخارج والتي تمثل رافدا أساسيا لتكوين علاقات متينة مع الدول التي يتواجدون فيها".

وسيتم خلال هذا اليوم التطرق إلى المسائل الاقتصادية والتجارية مع إفريقيا وتوظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال ورهاناتها الراهنة.

وسينظم المجلس الشعبي الوطني هذا الأربعاء يوما تكوينيا آخرا لأعضاء مجموعات الصداقة البرلمانية مع الدول العربية والآسيوية ثم لأعضاء مجموعات الصداقة البرلمانية مع الدول الأوروبية (12جوان)، ويوم تكويني رابع لأعضاء مجموعات الصداقة البرلمانية مع دول الأمريكيتين (15 جوان)

ويتضمن برنامج هذه الدورة التكوينية مداخلات لأساتذة جامعيين وإطارات بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج وإطارات من المجلس الشعبي الوطني.