قوجيل : الجزائر هي المقصودة  من زيارة وزير الحرب الصهيوني الى المغرب

قوجيل
25/11/2021 - 13:52

أكد رئيس مجلس الأمة , صالح قوجيل هذا  الخميس, أن الجزائر هي المستهدفة من زيارة وزير دفاع الكيان الصهيوني الى  المغرب.

و قال قوجيل, في كلمة عقب مصادقة المجلس على قانون المالية لسنة 2022,  "الأعداء يتجندون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر و اليوم الأمور أصبحت واضحة  لما نشاهد وزير دفاع الكيان الصهيوني يزور بلدا مجاورا بعدما زاره وزير خارجية  هذا الكيان  و هدد الجزائر من المغرب و لم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية ".

و تابع قائلا: "لو كانت هذه الزيارة من طرف وزير سياحة او اقتصاد للكيان  الصهيوني فقد يمكن تفسيرها على انها تدخل في  إطار علاقات كانت موجودة من قبل  بين هذا البلد (المغرب ) والكيان الصهيوني, حتى و لو كانت مخفية, و لكن عندما  يتعلق الأمر بزيارة وزير دفاع هذا الكيان للمغرب فان الجزائر هي المقصودة  (المستهدفة)".

و تساءل بهذا الخصوص معاتبا: "أين هم الأشقاء وأين هو العالم العربي و أين هم  الإخوان الفلسطينيين؟ ".

من جهة أخرى, جدد قوجيل أمام أعضاء مجلس الأمة "ثبات الموقف الجزائري  من القضية الصحراوية" قائلا: "نحن موقفنا لم يتغير بخصوص الصحراء الغربية لان  الأمر يتعلق بتقرير مصير شعب و الجزائر كانت دائما مع تقرير مصير الشعوب و  (يجب أن) يحصل الشعب الصحراوي على تقرير مصيره و موقفنا واضح منذ البداية".

و استرسل:"الشعب الصحراوي حر في اختيار مصيره, أن يختار الاستقلال أو  الاندماج مع بلد آخر فهو (وحده) من يملك القرار السيد". 

و أضاف الرجل الثاني في الدولة: "لقد عشنا سنوات الاستعمار الذي كان يقول بأن الجزائر فرنسية و هو ما نسمعه اليوم من أن الصحراء مغربية ". 

و شدد قائلا: "الصحراء ليست مغربية " بشهادة الهيئات الدولية و على رأسها  الامم المتحدة. 

و أشاد قوجيل بعلاقات الجزائر مع الخارج بخصوص القضايا الدولية مؤكدا  أن "الجزائر رفعت رأسها بخصوص كل القضايا المطروحة بما فيها القضية الفلسطينية  و الصحراوية و مالي و ليبيا و المشاكل التي تعيشها القارة الافريقية و صوت  الجزائر هو المرتفع و المسموع ".

رئيس مجلس الأمة , صالح قوجيل

 

 

 

 

العلاقات مع فرسنا يجب أن تتوضح

كما  أكد قوجيل أن العلاقات التي تربط الجزائر بفرنسا "يجب ان تتوضح"، معتبرا أن الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية المقبلة قائمة أساسا على "المعمرين" القدامى.

و لاحظ السيد قوجيل أن الاستعمار الفرنسي، بعد خروجه من الجزائر، تشكل في "شكل احزاب و لوبيات وجمعيات، كانت احيانا مخفية" و أن هذه الأطراف "قد برزت في الفترة الأخيرة".

واعتبر أن الحملة الانتخابية الخاصة بالرئاسيات الفرنسية المقبلة "أصبحت مبنية أساسا على المعمرين الذين كانوا في الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية"، مؤكدا: "مستحيل أن نقبل هذا".وحرص السيد قوجيل على التذكير بأن "الجزائر لم تقم بحرب ضد الشعب الفرنسي بل ضد الاستعمار الفرنسي" و بأنها "تفرق بين الشعب الفرنسي و بين الاستعمار الفرنسي".

وذكر من جهة أخرى ب"العلاقات الهامة" التي تربط الجزائر و فرنسا بالنظر لحجم الجالية الوطنية المقيمة في فرنسا و التي "يجب اخذها بعين الاعتبار" و هو التوجه "الصحيح" الذي تكرسه تصريحات رئيس الجمهورية و وزير الخارجية.

و تابع، في نفس السياق، بأن الجانب الجزائري "لما يتحاور، يتحاور دائما و رأسه مرفوع".