قوجيل: القمة العربية بالجزائر تكللت بنجاح مبهر

قوجيل
03/11/2022 - 19:43

أكد رئيس مجلس الأمة، السيد صالح قوجيل، اليوم الخميس، أن القمة العربية التي احتضنتها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر، "تكللت بنجاح لافت ومبهر".

وهنأ السيد قوجيل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بنجاح أشغال القمة والتحدي التاريخي الذي رفعه "بشجاعة وعزم للم الشمل وتوحيد الصفوف، وهو ما تجسد في الأجواء التوافقية التي سادت اجتماع قادة الدول العربية على أرض الجزائر الجديدة".

وكتب رئيس مجلس الأمة أن "هذه الأرض الغالية التي ارتوت بالدماء الزكية لشهدائنا الأفذاذ (...) حاضنة قمة +لم الشمل+ النوفمبرية التي تكللت بنجاح لافت ومبهر، بعد أن رفعتم الرهان وأعليتم سقف التحدي يقينا منكم بمقدرات الجزائر وبكفاءة موردها البشري".

كما عبر رئيس الغرفة العليا بالمناسبة عن تقديره للجهود والمساعي الحثيثة وعلى المقترحات القيمة التي قدمها السيد تبون والرامية لتكريس "البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والارتقاء بقيم التميز والإبداع في عملنا العربي".

واسترسل قائلا: "فالتجديد سمة لمقارباتكم السديدة، وقد وضعتم بهذا الحدث بصمتكم لانطلاق مسار عربي جديد، في نوفمبر المجيد ومن على أرض الشهداء جزائرنا الحبيبة" ملفتا أن قمة لم الشمل شكلت "محطة بوقفات مع التاريخ"، وأعادت "ترتيب أولويات العمل العربي المشترك، والقضية الفلسطينية باعتبارها أم القضايا" و أنها "حازت الريادة لكونها أول قمة رقمية في تاريخ القمم العربية".

وأبرز أنها قمة وفرت لها الجزائر كل ظروف النجاح على مستوى الترتيبات المتخذة وتنظيما، وهو ما أثمر "النتائج المرجوة من قمة اتسمت بحضور وازن (...) وطبعتها شجاعة بشهامة عربية من أجل تجسير الخلافات وتصويب الرؤيا وتصحيح الانطباعات".

أحزاب تشيد بمخرجات قمة الجزائر

بدورها ثمنت الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية،مخرجات الدورة ال31 للقمة العربية المنعقدة بالجزائر، يومي الفاتح والثاني نوفمبر الجاري، واصفة إياها ب "التاريخية" لكونها جسدت هدف القمة في "لم الشمل العربي" لاسيما في ظل الظروف "المعقدة" التي يمر بها الوطن العربي.

وفي هذا الشأن، نوه حزب جبهة التحرير الوطني، بـ "نجاح" هذه القمة، التي توجت بمخرجات "تاريخية وذلك بالنظر إلى السياق العربي والدولي الذي يميز هذه الفترة وكذا بالنظر لغياب تنظيم القمة العربية لثلاث سنوات سابقة بسبب جائحة كورونا".

وبعد أن أشاد نفس الحزب بـ "مجهودات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ،في مجال إعادة القضية الفلسطينية لتصدر جدول أعمال القمة العربية على مستوى القمة، بعد أيام قليلة من توقيع مختلف الفصائل الفلسطينية لميثاق المصالحة المعروف بـ "إعلان الجزائر"ومطالبة الجزائر بمنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة".

وأبرزت ،حركة البناء الوطني،أن هذه الدورة "مكنت من تحقيق نقلة نوعية في التعاطي مع القضايا الهامة" التي تهم الشأن العربي وعلى رأسها القضية المركزية القضية الفلسطينية، واصفة ذلك بمثابة "انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك، لاسيما من خلال فتح آفاق جديدة في التعاون العربي والعمل على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية من أجل الحفاظ على المصالح المشتركة للدول العربية وصون الأمن والسلم الدوليين".

وبالمناسبة، أبرزت ذات التشكيلة السياسية ،"جدارة" الجزائر لإدارة هذه الدورة، قائلة "ستثبت الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ،جدارتها في تسيير هذه المرحلة الحساسة للوضع العربي وقدرتها في تفعيل القرارات الهامة التي انبثقت عن القمة العربية وإنفاذها بما يخدم الشأن العام العربي".

من جهتها، ثمنت حركة مجتمع السلم الدور الكبير الذي تقوم به الجزائر في سبيل لم الشمل العربي والمصالحة والوحدة الفلسطينية ،فضلا عن مساعيها الرامية إلى الإصلاح الفكري والهيكلي للجامعة العربية، بما يؤهلها لتكون تكتلا مهما وفاعلا في الساحة الإقليمية و الدولية.

من جانبها، باركت حركة الوفاق الوطني "النجاح القيم" لمجريات القمة العربية مثمنة جهود رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الذي أشرف على تحضيرها وأدار أشغالها "بكل حكمة وتبصر"، كما أهابت بالدور الريادي للدبلوماسية الجزائرية التي استعادت بريقها في ظل القيادة الرشيدة للرئيس تبون.

وفي ذات المنحى، هنأت جبهة المستقبل "مهندس" الدورة الـ31 للقمة العربية، رئيس الجمهورية الذي "استطاع أن يصنع الفرق والفارق من قمة لم شمل الفصائل الفلسطينية الى القمة العربية وجعل الجزائر عنوانا للتميز والنجاح بكل تبصر وحكمة".