وزير الفلاحة: "غلق أسواق الماشية إلى غاية منتصف ديسمبر القادم"

وزير الفلاحة: "غلق أسواق الماشية إلى غاية منتصف ديسمبر القادم"

وضع نظام صحي على مستوى نقاط بيع الماشية و المذابح
10/11/2022 - 20:15

أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، اليوم الخميس، عن غلق أسواق الماشية إلى غاية منتصف ديسمبر القادم، بغرض استكمال عملية إحصاء الثروة الحيوانية، على مستوى كافة التراب الوطني.

 في جلسة علنية خُصّصت للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، ترأسها وحيد آل سيدي الشيخ، نائب رئيس المجلس، أوضح هني أنّه سيتم غلق أسواق الماشية طيلة العملية التي افتتحت الأسبوع الماضي من ولاية تيارت وتستمرّ 45 يوماً، حتى يتسنى اجراء إحصاء كامل يشمل كل ما يكسبه الموال والمربي على مستوى المستثمرات والمخازن.

ورداً على سؤال حول "وجود أرقام متضاربة" حول حجم الثروة الحيوانية في الجزائر، أكّد الوزير أنّ هذه العملية ستسمح بالكشف عن الحجم الحقيقي لهذه الثروة، وستساهم في المحافظة على الأصناف الحيوانية التي تزخر بها الجزائر فضلاً عن التعرّف بدقة على أعداد الموّالين والمربين قصد التمكّن من تقديم الدعم إلى مستحقيه، يضيف هني، الذي لفت إلى أنّ هذا الاجراء يأتي تنفيذاً لتعليمة أصدرها الوزير الأول، تقضي بتشكيل لجان ولائية على كافة التراب الوطني لجرد الثروة الحيوانية.

وبحسب شروح الوزير، تضمّ هذه اللجان التي يرأسها الولاة، كل من المصالح الفلاحية، وممثلي المصالح البيطرية، وممثلي الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين والغرفة الوطنية للفلاحة.

وبشأن عملية استرجاع المحيطات الفلاحية في ولاية الجلفة باعتبارها منطقة رعوية وفلاحية بامتياز، أكّد الوزير أنّ هذه الولاية استفادت، في إطار استصلاح الأراضي عن طريق الامتياز، من إنشاء 23 محيطاً فلاحياً جديداً بمساحة قدرها 59 ألفاً و259 هكتاراً، إلى جانب خمس محيطات أخرى بمساحة تفوق 12 ألف هكتار، هي الآن قيد الدراسة من طرف المكتب الوطني للدراسات الخاص بالتنمية الريفية.

وحول انعدام الكهرباء في بعض المستثمرات الفلاحية في ولايات الجنوب، أكد هني أنّ دائرته الوزارية بادرت مع وزارة الطاقة والمناجم بإجراء عملية إحصاء لكافة المستثمرات الفلاحية غير المزودة بالكهرباء وأنّ برنامج الربط قيد التنفيذ.

حسم وشيك لوضعية عمال ديوان تربية الخيول والإبل

عن وضعية عمال الديوان الوطني لتربية الخيول والإبل بتيارت والذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 38 شهراً، أرجع الوزير ذلك إلى الصعوبات المالية التي يمرّ بها الديوان بالأخص منذ ست سنوات.

وفي هذا الصدد، تأسف الوزير بخصوص الحالة المُزرية التي آل اليها هذا الديوان الذي بعدما كان يحتوي في سنوات التسعينات على 1246 رأس خيل وتوظف 600 عامل، أصبح عدد الخيول لا يتعدى فيه 14 خيلاً.

وانعكست هذه الوضعية على العمال البالغ عددهم 36 عاملاً، والذين لم يتقاضوا رواتبهم، في هذا الصدد، طمـأن الوزير بأنّ هناك إجراءات لإعادة هيكلة هذا الديوان، حيث تمّ تعيين مدير جديد على رأسه، أعطيت له تعليمات لحلّ مشكل الرواتب، مع دخول حيز التنفيذ لأسعار جديدة للخدمات المقدّمة ابتداءً من جانفي.