عرفت الجزائر في السنوات الأخيرة انتعاشا هاما في مجال الاستثمار في صناعة وإصلاح سفن الصيد البحري بمختلف أنواعها وأحجامها، خاصة تلك الموجهة للصيد في أعالي البحار والمياه الإقليمية.
ونجحت عدة مؤسسات مختصة في بناء السفن، في تصنيع عدد معتبر من سفن الصيد ذات الحجم الكبير، ما يسهم في تطوير أسطول الصيد البحري في الجزائر بهدف تخفيض فاتورة الاستيراد وتحقيق الأمن الغذائي في المنتجات الصيدية.
للإشارة، فقد شرعت الجزائر في 2022 في صناعة أول سفينة لصيد التونة، بإنتاج محلي 100 بالمائة، حيث تعتبر الأولى من نوعها، لتتبعها بعد ذلك تصنيع عدد معتبر من سفن صيد التونة عبر التراب الوطني.
ووضعت الجزائر في وقت سابق، استراتيجية خاصة من أجل إعادة بعث نشاط صناعة وبناء السفن، حيث تم منح 15 رخصة استثمار في هذا المجال بـ12 ولاية ساحلية.
وتراهن الجزائر اليوم على تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصيد البحري، والتوجه نحو تصدير سفن الصيد لعدد من الدول الإفريقية والعربية وفق ما أعلن عنه وزير الصيد البحري في تصريح سابق.
عبد الرحمان تاجر- ملتيميديا الإذاعة الجزائرية