قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا",هذه الجمعة, إن تكثيف الكيان الصهيوني لعدوانه العسكري على قطاع غزة سيعرض نحو مليون شخص لنزوح قسري جديد.
و أضافت الوكالة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن "أي تصعيد إضافي من شأنه أن يفاقم المعاناة ويدفع المزيد من المواطنين نحو الكارثة, في ظل المجاعة الموجودة".
وأشارت إلى أن قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة و أوامر الإخلاء يجبران عائلات بأكملها على ترك منازلها مرة أخرى وسط الخوف والدمار.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي, باستثناء الولايات المتحدة, قد دعوا الأربعاء, في بيان مشترك إلى "وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة وزيادة المساعدات بشكل كبير في أنحاء القطاع ورفع (الكيان الصهيوني) فورا ودون شروط, جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات".
كما دعوا الكيان الصهيوني إلى التراجع الفوري عن قراره بتوسيع السيطرة على مدينة غزة, قائلين : "هذا القرار الذي نرفضه, سيؤدي حتما إلى تفاقم الوضع الإنساني وسيعرض حياة جميع المدنيين للخطر".