انطلقت,هذا السبت, عملية صيانة كبرى لشبكة الطرق السيارة والطرق الوطنية, بهدف تسهيل حركة النقل, وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وأعطيت إشارة انطلاق العملية على مستوى نفق الشعاوة ببلدية الخرايسية (الجزائر لعاصمة) أين تم الشروع في صيانة عدة مقاطع من الطريق الإجتنابي الثاني للعاصمة, بين بلديتي زرالدة (غرب العاصمة) وحمادي (ولاية بومرداس), ذهابا وإيابا, على مسافة تقدر بحوالي 62 كلم.
وتشمل الأشغال تحديدا تنقية قارعة الطريق, نزع الأرضية المهترئة وإعادة تزفيتها, ووضع الإشارات العمودية والأفقية, حسبما أفاد به بالمناسبة المدير العام لمنشآت الأشغال العمومية بوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية, اسماعيل رابحي.
وتم لهذا الغرض, توفير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة, حيث سخرت ثماني مؤسسات عمومية وخاصة للإنجاز, مع حوالي 450 عاملا و60 ماكنة من مختلف الأنواع, يضيف السيد رابحي.
وسيتم تعميم العملية على المستوى الوطني تدريجيا, خاصة على المحاور الكبرى التي تربط شمال البلاد بجنوبها, وفقا للشروح المقدمة خلال مراسم إعطاء إشارة الانطلاق التي جرت بحضور إطارات مركزية بالقطاع, مدراء مؤسسات تحت الوصاية ومؤسسات انجاز.
وتجري هذه العملية, تنفيذا لتعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية, عبد القادر جلاوي, تحت إشراف الوزارة بمشاركة مديريات الأشغال العمومية للولايات المعنية إضافة إلى الجزائرية للطرق السيارة.
الإذاعة الجزائرية











