أنهى منتخب الجزائر لكرة القدم، الشوط الأول من لقاء رُبع كأس أمم إفريقيا 2025، أمام نسور نيجيريا بالتعادل السلبي.
أتى ذلك مساء اليوم السبت، إثر الـ 45 دقيقة الأولى التي شهدت ندّية واندفاعاً بدنياً كبيراً.
وبدأ الخضر المواجهة بالتشكيلة التالية: زيدان – بلغالي – آيت نوري – ماندي – بن سبعيني – زروقي – بوداوي – مازا – محرز – شايبي – عمورة.
وبدأ اللقاء بمخالفة نيجيرية مباشرة أنهاها "أجايي" برأسية بعيدة عن مرمى زيدان (2).
وفي مباراة يديرها السنغالي عيسى سي، تحاشى الأخير احتساب خطأين ارتكب على بوداوي (4) ثمّ مازا (5).
وبعد تدخل من آيت نوري وركنية أولى للنسور، حُظي الخضر بأول مخالفة بعد ست دقائق.
وحال ماندي دون بلورة هجمة قادها الثعلب "أوسيمين" (7)، فيما تواصل الضغط النيجيري دونما ردّ فعل للخضر.
وواصل حكم اللقاء حرمان الجزائر من الأخطاء على منوال مخالفة ارتكبت على مازا (10)، ما استوجب اعتراض بيتكوفيتش.
وبعد أول هجمة للخضر بقيادة عمورة، تلقى زروقي انذاراً بعد مخاشنته لقمان (15).
وحرم عيسى سي الخضر من ضربة جزاء شرعية إثر "صدّ" أوسايي عرضية شايبي بيده اليسرى، ولم يحرّك (الفار) ساكناً !!!
وتواصل اللقاء بضغط نيجيري واضح (7 هجمات) مقابل أربع هجمات للخضر، في وقت برز انعزال عمورة وغياب شايبي.
واستمرّ عيسى سي في التحيّز للنسور، حيث امتنع عن انذار "أونيماشي" رغم عرقلته لمحرز يميناً (21).
وكان لوكا زيدان فعّالاً بإرتماءة بارعة إثر تسديدة لقمان (23).
وعاد آيت نوري وزيدان لإبعاد الخطر بقدمه اليسرى أمام أوسيمين (25).
وانتظر الجزائريون 26 دقيقة لتهديد مرمى "نوابالي" عبر بلغالي الذي فوّت الفرصة.
ولم يكن عيسى سي رحيماً بعمورة وأنذره رغم أنّه لم يلمس "أوسايي" (27).
وأنقذ بوداوي مرماه من هدف على الخط (28)، وسط مشاورة عيسى سي لـ (الفار) بشأن صحة الهدف.
وتوقفت المواجهة عدّة لحظات بعد نصف ساعة لعب، بعد سقوط زيدان، في حين تواصلت هيمنة تشكيلة "شال" على الكرة.
وتواصل الشوط الأول بأخطاء نيجيرية لم يحتسبها سي، في صورة الخطأ المرتكب على آيت نوري (35).
وكاد ماندي أن يمنح "آدامز" هدفاً "مجانياً" لولا كرته التي علت عارضة زيدان بقليل (37).
وقدّم مازا عملاً جباراً لم يستغله شايبي (39)، في وقت بلغت نسبة امتلاك النيجيريين للكرة حدود الـ 62 بالمئة.
واكتفى آيت نوري بتمريرة طويلة لم تزعج "نوابالي" (40)، وفضّل ظهير "المان سيتي" الإفراط في المراوغة بدل التمرير لمحرز المتحرر (41).
وانتهى الشوط الأول على وقع ضغط نيجيري و"مقاومة" جزائرية، في انتظار ما ستشهده المرحلة الثانية.
يُشار إلى أنّ الكاف أسندت الإشراف على غرفة التحكيم بالفيديو، إلى الغابوني المثير للجدل بيار أتشو غزلان.
وكان الغابوني الذي أدار لقاء الجزائر والسودان (3 – 0)، حرم رفقاء بونجاح من ضربتي جزاء في دورة 2023 بكوت ديفوار.
وكان ذلك في مباراة الجزائر وبوركينا فاسو (2 – 2)، ما أدى إلى تعجيل خروج محاربي الصحراء من الدور الأول لتلك الدورة.
وشهدت السنوات الأخيرة، تفوقاً جزائرياً لافتاً على النيجيريين اعتباراً من لقاء المربع الذهبي لدورة 2019 (2 – 1).
وهذا وصولاً إلى ودية المنتخبين بملعب مصطفى هدفي في وهران (الثلاثاء 27 سبتمبر 2022)، والتي انتهت بالنتيجة ذاتها (2 – 1).
الإذاعة الجزائرية











