شكل موضوع "جراحة الفم والوجه والفكين", محور مؤتمر علمي دولي احتضنته, اليوم الخميس, قاعة المحاضرات بالمركب الثقافي أحمد باي بقسنطينة, بمشاركة أطباء وخبراء جزائريين ومصريين.
وفي تصريح ل/وأج بالمناسبة, أوضحت البروفيسور صفية عبد النور، رئيسة لجنة تنظيم هذا اللقاء و هي أخصائية في جراحة الفم والوجه والفكين، بأن هذه التظاهرة العلمية نظمت تحت رعاية مديرية الصحة لولاية قسنطينة, وبمبادرة من الجمعية الجزائرية لجراحة الفم والوجه والفكين، مبرزة أنها تهدف إلى تعزيز
التكوين الطبي المتواصل وتمكين الأطباء من الاطلاع على أحدث المقاربات العلمية المعتمدة في تشخيص وعلاج هذا النوع من الأمراض.
كما أبرزت أن هذا الحدث يندرج في إطار ترقية الممارسة الطبية ونقل الخبرات, من خلال برنامج علمي ثري شمل محاضرات متخصصة و ورشات تطبيقية، مشيدة في السياق نفسه بالكفاءات الوطنية الجزائرية التي تسعى باستمرار إلى تطوير مجال الجراحة عموما، وقطاع الصحة على وجه الخصوص.
من جهته, أفاد الدكتور الشريف لعرابة, المختص في جراحة الفم والوجه والفكين وممثل الجمعية المنظمة، بأن هذه المبادرة الطبية تشكل محطة علمية بالغة الأهمية، بالنظر لطبيعة المواضيع التي تم تناولها ومستوى التأطير العلمي الذي قدمه الخبراء المشاركون.
وأضاف بأن أمراض الفك والوجه والفم تعد من بين الحالات المعقدة التي تتطلب تكوينا متخصصا وتنسيقا بين عدة اختصاصات،معربا عن أمله في أن تساهم مثل هذه اللقاءات العلمية في تلبية حاجيات المواطنين والارتقاء بالممارسة الطبية الوطنية.
بدوره، صرح الدكتور أحمد عبد الرحيم,، أستاذ مساعد في جراحة الوجه والفكين بجامعة الإسكندرية (مصر) و رئيس اللجنة العلمية للجراحين المصريين, بأن"برنامج التعاون الجزائري المصري في هذا المجال يركز على التكوين النظري والتطبيقي، من خلال محاضرات علمية متخصصة و ورشات تدريبية، تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز قدرات الأطباء".
وأشاد المتحدث بالمستوى العلمي للأطباء الجزائريين المشاركين، مؤكدا أن هذا النوع من التعاون العلمي يساهم في تطوير التخصص على المديين المتوسط والبعيد.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر العلمي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى دعم التكوين الطبي المتواصل, وتشجيع الشراكات العلمية بين الجزائر والدول الشقيقة, بما يعزز جودة التكفل الصحي و يكرس مكانة قسنطينة كقطب علمي وطبي في مجال جراحة الفم والوجه والوجه.
الإذاعة الجزائرية










