دربال يكشف عن برامج هيكلية لضمان تزويد مستدام بالمياه الصالحة للشرب

وزير الري
15/01/2026 - 17:50

يواصل قطاع الري تجسيد برامج هيكلية لضمان تزويد مستدام ومنتظم بالمياه الصالحة للشرب عبر مختلف ولايات الوطن، وهذا بالاعتماد على تنويع مصادر التموين وتعزيز البنى التحتية, حسبما أفاد به اليوم الخميس، وزير الري، طه دربال..

وأوضح السيد دربال في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للأسئلة الشفوية، ترأسها أحمد أنوار بوشويط، نائب رئيس المجلس، أن الدولة تعتمد مقاربة شاملة ترتكز على إعادة تأهيل شبكات التوزيع استغلال الموارد الجوفية، تحلية مياه البحر، إعادة استعمال المياه المعالجة، والربط البيني بين السدود، بما يسمح بالاستجابة المتزايدة لاحتياجات المواطنين من الماء الشروب.

وأكد أن قطاع الري يعمل برؤية استشرافية تهدف إلى تفادي الأزمات وضمان أمن مائي مستدام, من خلال تحديث البرامج بصفة مستمرة, وتكييف الحلول مع خصوصيات كل ولاية, بما يضمن تحسين نوعية الخدمة العمومية للمياه والاستجابة لتطلعات المواطنين.

وفي هذا الإطار، أبرز الوزير الجهود المبذولة بولاية قالمة, التي عرفت إطلاق عمليتين لإعادة تأهيل شبكات توزيع المياه الصالحة للشرب بطول إجمالي قدره 72 كلم وبقيمة 1,3 مليار دج, ومن شأن هذين المشروعين فور دخولهما حيز الخدمة, رفع كفاءة الشبكات والقضاء على التسربات وتحسين فترات التوزيع.

وأكد السيد دربال أن تنويع مصادر المياه يشكل خيارا استراتيجيا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن ولاية المسيلة, التي تحوز على خمس محطات لتصفية المياه المستعملة، عرفت برمجة إنجاز محطتين جديدتين.

وبخصوص ولاية أولاد جلال, شدد الوزير على أن العمل متواصل لمواصلة مرافقة الفلاحين في مجال السقي   في سياق متصل، أوضح الوزير أن التذبذبات في التموين التي سجلت بتيارت سنة

2023, نتيجة تراجع منسوب سد بخدة، تمت معالجتها بفضل برنامج استعجالي أقرته السلطات العليا, مضيفا ان ولاية تيارت ستستفيد مستقبلا من المياه المحلاة انطلاقا من محطة مستغانم.

أما بولاية البليدة, فقد تم وضع حيز الخدمة ل64 منقبا بطاقة 30 ألف متر مكعب يوميا, وإعادة تأهيل 31 منقبا إضافيا, إلى جانب إنجاز مشاريع ربط بيني، محطات ضخ, خزانات مائية ومحطات معالجة، فضلا عن ربط الولاية بمصنع تحلية مياه البحر "فوكة 2" وفق السيد دربال.

كما أشار الوزير إلى أن دائرته الوزارية أطلقت بتبسة دراسة لتحويل المياه من سدود ولاية الطارف إلى سد ولجة ملاق، وكذا دراسة جدوى لتحويل المياه من سد بني هارون (ميلة) عبر سد "أوركيس" (أم البواقي).

 

المصدر
وأج