تسجل أشغال إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بسعة 500 سرير بقطب الامتياز لوادي فالي بولاية تيزي وزو، وتيرة إنجاز "مقبولة" تجاوزت نسبتها 50 بالمائة، وفق ما أفادت به اليوم الخميس مصالح الولاية.
وكان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قد اشرف على إطلاق هذا المشروع الهيكلي رسميا من خلال وضع حجر أساسه في 10 جويلية 2024، قبل أن يسجل تسارعا ملحوظا في وتيرة أشغاله عقب تجنيد المؤسسة المكلفة بالإنجاز لإمكانيات بشرية ومادية معتبرة، وفق نفس المصدر.
وحسب المعطيات التي قدمتها مؤخرا مديرية الصحة والسكان لولاية تيزي وزو، فإن المشروع الذي خص ب"ترخيص بالالتزام" بقيمة 3ر26 مليار دج، قد أسند إنجازه إلى المجمع العمومي "كوسيدار" في مدة لا تتجاوز 33 شهرا ويتربع على مساحة تقدر ب5ر18 هكتار، مع إمكانية التوسع مستقبلا.
وقد صمم هذا القطب الطبي المستقبلي لضمان رعاية صحية عالية التخصص وخدمات طبية مبتكرة، وهو موجه لتغطية حوض سكاني يتجاوز حدود ولاية تيزي وزو، قصد الاستجابة لاحتياجات نحو 4 ملايين نسمة من المناطق المجاورة، حسب توضيحات مديرية الصحة والسكان.
وعلاوة على الهياكل العلاجية، سيتضمن هذا المركب الطبي مخابر للبحث العلمي وقطبا بيداغوجيا مخصصا للتكوين الجامعي، فضلا عن فضاء للحياة موجه لفائدة الطاقم الطبي وشبه الطبي للمؤسسة، وفق المصدر نفسه.
كما سيضم هذا المركز الاستشفائي الجامعي المستقبلي مسرعات خطية للجسيمات للتكفل بعلاج الأمراض السرطانية، إلى جانب مصلحة لطب الأورام بمختلف تخصصاته، بهدف تعزيز خدمات مركز مكافحة السرطان بذراع بن خدة، وفق نفس المصدر.
الإذاعة الجزائرية










