وقّعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، اتفاقية شراكة مع جمعية "انجاز الجزائر".
وتهدف هذه الشراكة إلى إدماج البعد المقاولاتي ضمن المسارات التكوينية، من خلال إطلاق برنامجين يجمعان التكوين النظري بالمرافقة التطبيقية.
وتراهن الشراكة كذلك على تنمية المهارات السلوكية والمهنية، بما يسمح بإعداد مشاريع مصغرة قابلة للتجسيد.
وتتطلع الاتفاقية أيضاً إلى تعزيز ثقافة المقاولاتية وتحسين قابلية تشغيل الشباب داخل منظومة التكوين المهني.
وربطت مصالح نسيمة أرحاب، الخطوة بتنفيذ التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز روح المبادرة والابتكار.
وفي مرحلته الأولى، يشمل البرنامج مئتي متكون موزعين على عشرين فريقًا، عبر عشرين مركزًا ومؤسسة تكوينية.
وسيتمّ تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الأساتذة والمؤطرين، قصد ضمان جودة التأطير وتوحيد المقاربات البيداغوجية.
ويُرتقب أن تشهد السنة الحالية إطلاق اثنتين وعشرين دورة.
وسيجري توسيع البرنامج خلال سنة 2027 ليشمل ما بين 50 و100 دورة، تمهيدًا لتعميمه وطنيًا بين عامي 2026 و2030.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أنّ الاتفاقية تمثل خطوة نوعية لجعل مؤسسات التكوين فضاءات حاضنة للأفكار المبتكرة.
وربطت أرحاب ما تقدّم بتعزيز إدماج الشباب في الاقتصاد الوطني، والمساهمة في خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل.
الإذاعة الجزائرية









