شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أنّه "لا بديل عملي عن التسوية السلمية للتصعيد في الشرق الأوسط".
أتى ذلك في كلمته برسم اجتماع لمجلس الأمن الأممي، ليلة السبت في نيوريوك، بعدما شهدت إيران، سلسلة انفجارات إثر قصف أمريكي وصهيوني.
وربط غوتيريش تسوية التصعيد بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وقال إنّ الميثاق الأممي يوفّر الميثاق الأساس للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وبجانب إدانته التصعيد الحاصل، حذّر غوتيريش من أنّ استخدام القوة من شأنه أن يقوض السلام والأمن الدوليين.
وقال غوتيريش إنّه يجب على جميع الدول الأعضاء احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وشدّد على أنّ الميثاق يحظر بوضوح "التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة".
وأدرج أيضاً "أي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة".
ودعا غوتيريش إلى خفض التصعيد، وحذّر من أنّ "عدم القيام بذلك ينذر بنشوب صراع إقليمي أوسع نطاقاً".
وربط ما تقدّم بما سيترتب عن ذلك من عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي.
وحثّ جميع الأطراف بـ "شدّة" على "العودة فوراً إلى طاولة المفاوضات.
الإذاعة الجزائرية









