حلويات العيد: عندما تحول ربات البيوت موهبتهن إلى نشاط مربح

حلويات العيد
17/03/2026 - 13:21

مع اقتراب عيد الفطر تفضل العديد من العائلات اليوم طلب حلويات العيد التقليدية الخاصة بهذه المناسبة الدينية لدى صانعات الحلويات اللواتي ينشطن من منازلهن.

وقد عرفت هذه الظاهرة انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة مدفوعة على وجه الخصوص بتنامي استخدام شبكات التواصل الاجتماعي, حيث تتزايد الصفحات المخصصة للحلويات التقليدية والعصرية وتجذب صور "المقروط" و"الغريبية" و"السابلي" المزخرف وكذا "قرن الغزال" و"البقلاوة" مئات المتابعين في كثير من الأحيان.

وفي هذا الصدد, تقول فردوس, وهي محامية, أنها اختارت طلبها من صانعة حلويات تعمل بمنزلها بعد أن اكتشفت منتجاتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي, فيما تعتقد بيبية, وهي ربة بيت متخصصة في تحضير الحلويات التقليدية, أن هذا النشاط يسمح لها بالتعبير عن شغفها بصناعة الحلويات وأيضا بالمساهمة في مداخيل الأسرة, خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب.
ومع اقتراب عيد الفطر, تضطر بعض صانعات الحلويات أحيانا إلى غلق باب الطلبات قبل عدة أيام من نهاية شهر رمضان حتى يتمكن من تلبية طلبات الزبونات.

وتؤكد سميرة, وهي أستاذة, أنها اضطرت إلى تقديم طلبها مسبقا لدى صانعة حلويات تعمل بمنزلها لضمان الحصول على تشكيلة من الحلويات لاستقبال ضيوفها يوم العيد.
ولتلبية طلبات الزبائن, تقترح العديد من صانعات الحلويات ما يسمى بـ"علب حلويات العيد" التي تتضمن أنواعا مختلفة من الحلويات.

ويجسد هذا النشاط بروز أشكال جديدة من المقاولاتية المنزلية التي أصبحت ممكنة بفضل شبكات التواصل الاجتماعي, مما يسمح للعديد من النساء بالتوفيق بين الحياة العائلية ونشاط مدر للدخل.

المصدر
وأج