يشهد مطار الجزائر الدولي حركية دؤوبة بعودة العديد من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن لقضاء عيد الفطر المبارك في كنف العائلة والاستمتاع بالعادات والتقاليد الأصيلة.
وتشكل العودة إلى أرض الوطن، بعد انقضاء الشهر الفضيل، سانحة للعديد من أفراد الجالية الوطنية لقضاء العيد في أوساط عائلاتهم، حيث تتقاسم الكثير من العائلات مشاعر الغبطة باستقبال أبنائها ممن فضلوا قضاء هذه المناسبة الدينية بين أهلهم وذويهم في أجواء مميزة.
وببهو مطار هواري بومدين الدولي، عبر العديد من أفراد الجالية عن فرحتهم بالتمكن من الاحتفال بعيد الفطر في وطنهم الأم، خاصة وأن البعض منهم تعذرت عليه العودة بسبب ظروف ترتبط بعملهم وتمدرس أبنائهم، ليبقى الخيار المتاح هو عيد الفطر المبارك الذي يمثل بالنسبة لهم أفضل موعد للالتقاء بالأهل والأحبة.
كما عبروا عن رغبتهم في اغتنام هذه المناسبة لزيارة العائلة وتعويض الأجواء التي يفتقدونها في ديار الغربة، والتي تثير دوما مشاعر الشوق والحنين إلى أرض الآباء والأجداد.
فبالنسبة لهؤلاء، فإن قضاء العيد داخل الوطن يحمل نكهة خاصة ومميزة تعكسها مظاهر التغافر والتراحم والتسامح.
وبهدف ضمان دخول أفراد الجالية الوطنية بالخارج إلى أرض الوطن في أجواء مريحة، تعكف مختلف المصالح المعنية بالمطار على تقديم كل التسهيلات اللازمة وتوفير شروط الاستقبال الملائمة، بدءا من شبابيك المراقبة الحدودية إلى غاية مغادرة المطار، مع السهر على توفير كافة شروط الراحة للمسافرين.
الإذاعة الجزائرية









