يواجه منتخب الجزائر لكرة القدم، ليلة الجمعة (20.30 سا) بجنوة، نظيره الغواتيمالي في حوار ودّي على أهبة المونديال الأمريكي المرتقب.
وتشكّل المواجهة – الأولى من نوعها بين الجزائر وغواتيمالا – اختباراً مفيداً لزملاء محرز تحسباً لكأس العالم (11 جوان – 19 جويلية).
وهذا قبل الودية الساخنة المنتظرة ليلة الثلاثاء القادم (20.30 سا) أمام الأوروغواي بـ "أليانز ستاديوم" في مدينة تورينو.
ويترقب خبراء الشأن الكروي ودّية غواتيمالا بشغف، للوقوف على إمكانيات الستة وجوه جديدة التي ضمّها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.
وتمثّل المواجهة فرصة لبيتكوفيتش لتجريب خطط وعناصر قبل ثلاثة أشهر عن الموعد المونديالي.
وقبل ساعات عن الودّية، شدّد بيتكوفيتش على أنّ معيار الجاهزية الميدانية سيكون فيصلاً قبل حسم قائمة الـ 25 المعنيين بالمونديال.
وأبرز بيتكوفيتش أنّ المجال ما يزال متاحاً أمام الحاضرين والغائبين لإظهار إمكانياتهم.
وأمام منافس متواضع – على الورق –، رجّح الناخب الوطني خوض وديتي غواتيمالا والأوروغواي بحارسين مغايرين في سياق التدوير.
ولم يُخف بيتكوفيتش اعجابه بالمحوري أشرف عبادة، حتى وإن كان لم يجزم بالدفع به من عدمه.
وركّز بيتكوفيتش على اهتمامه بإيجاد "لاعبين أكثر تقنية، ويمتلكون القدرة على منح القيمة المضافة".
يُشار إلى أنّ المتوسط الدولي هشام بوداوي مرشّح لعدم خوض ودية غواتيمالا، بعد تضييعه حصتين تدريبيتين بسبب الزكام الحاد.
وأفيد أنّ بوداوي خاض آخر حصتين تدريبيتين، لكن الطاقم الفني يبدو متحفظاً بشأن الاعتماد هذه الليلة على ابن بشار.
وكان الجناح الدولي الجزائري أنيس حاج موسى، غادر تربص الخضر قي وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
وظل حاج موسى يعاني تبعات الاصابة العضلية التي طالته ليلة الأحد.
واشتكى حاج موسى من آلام على مستوى العضلات المقرّبة، وهي اصابة ليست خطيرة، لكن تفرض توخي الحذر حتى لا تتفاقم آكثر.
ويعتبر غياب حاج موسى ضربة موجعة للاعب راهن على اقناع بيتكوفيتش بجدوى توظيفه أكثر.
وكان حاج موسى أكمل بصعوبة “كلاسيكو” ناديه فينورد روتردام وأجاكس أمستردام (1 – 1) في الدوري الهولندي.
وخاض حاج موسى اللقاء كاملاً، قبل أن تطاله الاصابة في فخذه الأيسر عند آخر أنفاس اللقاء (90 + 4).
رابـــــح هوادف
الإذاعة الجزائرية









