مولوجي تبرز من غرداية أهمية ترسيخ المنهجية العلمية لتحقيق النجاعة في العمل التضامني

صورية مولوجي 19/04/2026
16/04/2026 - 16:37

أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الخميس بغرداية، أهمية ترسيخ المنهجية العلمية لتحقيق النجاعة في العمل التضامني.

وأوضحت مولوجي، خلال زيارة عمل قادتها إلى ولاية غرداية، تزامنًا مع إحياء يوم العلم المصادف لـ16 أبريل من كل سنة، أن "قطاع التضامن دأب، تنفيذًا لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على ترسيخ المنهجية العلمية والأكاديمية في شتى البرامج والسياسات، ضمن مقاربة جديدة ترمي إلى الارتقاء بالأداء والتنفيذ بناءً على الكفاءة والتحصيل المعرفي الجيد".

وأردفت قائلة: "ذلك ما تحرص عليه مؤسسات التكوين والتعليم المتخصصة التابعة للقطاع، من أجل تحقيق النجاعة المأمولة لترقية العمل التضامني بالبلاد وفق الأطر الحديثة وبما يتماشى مع التحديات الراهنة".

وأكدت، لدى تفقدها لعدد من المراكز النفسية البيداغوجية والمعاهد العلمية بالولاية، على غرار "معهد الحياة" المتواجد ببلدية القرارة، على ضرورة "بذل الجهود في التحصيل العلمي والابتكار والتميز والوقوف أيضًا عند القيمة الحضارية والوجودية للعلم والتعليم عبر تاريخنا الحافل بالمجد العلمي وبالمنجزات المعرفية في مختلف التخصصات".

ومن جهة أخرى، كشفت الوزيرة أن ولاية غرداية استفادت، ضمن المشاريع المسيرة من طرف وكالة التنمية الاجتماعية بعنوان سنة 2025، من عدد معتبر من المشاريع في إطار برنامج التنمية الجماعية وبرنامج الأشغال العمومية ذات الاستعمال المكثف لليد العاملة.

واعتبارًا لأهمية البرنامجين في الدفع بالتنمية المحلية وتجسيد المشاريع الجماعية وتشجيع الحرفيين والمقاولين الصغار، فقد تقرر - كما أشارت - منح الولاية 20 مشروعًا جديدًا بعنوان سنة 2026. هذا، وقد استفادت بلدية العطف بعنوان هذه السنة من إنشاء خلية جوارية جديدة لتدعيم الخلايا الجوارية للتضامن المتواجدة في مختلف بلديات الولاية.

وخلال هذه الزيارة الميدانية، أشرفت مولوجي على انطلاق مشروع إنجاز مركز نفسي بيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنيًا ببلدية القرارة بطاقة استيعاب تقدر بـ120 مقعدًا بيداغوجيًا، بالإضافة إلى وضع حيز الخدمة للمركز النفسي البيداغوجي ببلدية العطف، الذي يضم 115 متمدرسًا من ذوي الهمم ينشطون في مختلف التخصصات الصناعية والحرفية والفنية، وذلك بعد أن استفاد سنة 2025 من عملية إعادة تأهيل.

وقد استفادت، هذه السنة، مدرسة الأطفال المعوقين سمعيًا بمتليلي من عملية إعادة تأهيل وتجهيز، إضافة إلى المركز النفسي البيداغوجي ببلدية ضاية بن ضحوة، الذي استفاد هو الآخر من عملية لإعادة تأهيله، وفقًا للشروحات المقدمة.

وتواصل وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة زيارتها بالإشراف على وضع حيز الخدمة للمركز النفسي البيداغوجي ببلدية زلفانة، قبل افتتاح معرض خاص بالجمعيات المستفيدة من برنامج التنمية الجماعية بالمركز النفسي البيداغوجي ببلدية متليلي.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية