ثاني ندوات معرض الوعي الرقمي: أهمية صياغة "عقد إبداعي جديد"

ثاني ندوات معرض الوعي الرقمي: أهمية صياغة "عقد إبداعي جديد"
18/04/2026 - 21:02

رافعت ثاني ندوات معرض الوعي الرقمي، لصياغة "عقد إبداعي جديد" يستجيب لتطلعات الذكاء البيولوجي وتحديات الذكاء الاصطناعي.

أتى ذلك في ومضة أقيمت على هامش المعرض الجماعي الموسوم "الوعي الرقمي"، المتواصل بقصر الثقافة في هضبة العناصر.

وشهدت الندوة التي أدارتها الأستاذة الفنانة نور شيراز، مشاركة وازنة لكل من:

  • الشاعرة والناشرة فوزية لارادي
  • المخرج السينمائي سعيد مهداوي
  • د. مراد بوزار المختص في التصميم
  • الكاتب والشاعر فؤاد بوخالفة 

وركّز المتدخلون على أهمية الانتصار لـ "تلاقح" بين خيالات المبدعين ودقة الخوارزميات.

وفي ندوة "الحدود، التفاعلات ورهانات المستقبل"، نوّه البروفيسور براهيم نوّال، إلى ضرورة عدم الامعان في جدل الفائز: الإنسان أم الآلة؟.

وأحال المتدخلون على أنّ الذكاء البيولوجي يتميز بالحدس والسياق العاطفي، بينما يتميز الذكاء الاصطناعي بالقدرة التحليلية الهائلة.

وعليه فالإبداع القادم سيكون بالنجاح في تصنيع توليفة تفي بموجبات الإبداع وتجليات العبقرية بين الذكاءين.

وركّزت الندوة على عدم مناقشة "التقنية" بل "ماهية الإنسانية" في مواجهة الخوارزمية.

وبحكم أنّ الذكاء العاطفي والاجتماعي جزء من ذكائنا البيولوجي، تمّ التساؤل: هل تستطيع الآلة أن تقتحم عمق الإبداع؟

وكيف يمكن للمخرج، والشاعر، والمصمم، والممثل أن يصيغوا لغة مشتركة مع هذا الذكاء الجديد؟"

وغاصت المناقشات عميقاً في استكشاف التفاعلات والاختلافات على صعيد توليد الأفكار الإبداعية والمنتج من الأشياء.

وبشأن الذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية، حضر سؤال: "كيف يمكننا تفعيل تكامل الأبعاد الحسية والعاطفية مع التكنولوجيا؟".

وتقاطع المتدخلون عند الرهانات المستقبلية للإبداع وكيفية استثمار التكنولوجيا دون فقدان اللمسة الإنسانية.

تعميق البصريات 

ينظّم الفنان التشكيلي والمصمّم الخطي، نزيم لاكسي، معرض الوعي الرقمي الذي يستمر إلى الثاني ماي الداخل.

وبفضاء "باية"، يتسنى لرواد المعرض تملّي جمالات أعمال كوكبة من الفنانين المخضرمين.

وأبرز نزيم لاكسي عرّاب التساؤلات البصرية، أنّ التظاهرة التي تبهج رواق باية، تتطلع إلى جمع المبتكرين في مخبر فكري لمّاع.

ولفت صاحب المعرض المائز "مُصرّف في الحاضر"، أنّ المعرض الرقمي سيتضمن عروضاً بتقنية الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد (المابينغ).

وركّز نزيم لاكسي على هوسه باستثمار الذكاء الاصطناعي في ابتكار عالم متخيل.

ورفقة الأستاذة الفنانة نور شيراز منسّقة المشروع والمشرفة على جلسات النقاش، نوّه نزيم لاكسي إلى اعتزامه تعميق بصريات ببعدٍ مستقبلي.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية