يتواجد المنتخب الجزائري لألعاب القوى لفئة الأواسط (ذكور وإناث) بتونس منذ مساء الجمعة, تحسبا للمشاركة في الطبعة الـ21 من البطولة العربية للفئة, المقررة من الـ26 إلى الـ30 أفريل الجاري بالعاصمة تونس.
وبالإضافة إلى الجزائر وتونس (البلد المنظم)، أكدت 13 دولة عربية أخرى مشاركتها في هذا الموعد, ويتعلق الأمر بكل من السعودية، قطر، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، سلطنة عمان، الكويت، السودان، مصر، لبنان، فلسطين، المغرب، ليبيا واليمن.
وأشركت الجزائر ما مجموعه 28 عداء في هذه المنافسة العربية: 19 ذكور و9 إناث.
وعند الذكور، سيمثل الألوان الوطنية كل من: يونس عياشي (الوثب العالي)،محمد الأمين بلي (العشاري)، ياسر بوحجلة (4×400 م)، إسماعيل بوزيزة (400 م)، مراد براكني (الوثب العالي)، ياسين شعبان (400 م حواجز)، فراش ياسين (5000 م)، فضيل عيسى (3000 م موانع)، قاسمي زهر الدين (110 م واجز)، وليد فارس غطاس (العشاري)، غزالي زكريا (الوثب الثلاثي)، حميدة عماد الدين (400 م)ـ لواج عصام (القفز بالزانة)، مهدي يحيى (الوثب الثلاثي)، مواس يونس (5000 م مشي)، طوهرية زكريا (3000 م موانع)، يحياوي أمين (رمي المطرقة)، زارة أسامة (رمي القرص)، وزبيدة أيوب (400 م حواجز).
ولدى الإناث، تم اختيار كل من نسرين عابد (1500 م)، كريمة عشيش (3000 م)، سارة لينا عيسيو (القفز بالزانة)، مروة بلالة (رمي القرص)، حسنة بن وادح (800 م)، ياسمين بوعلاقة (800 م)، غمان بركاهم سندس (5000 م)، قسوم فاطمة الزهراء (5000 م مشي)، وزنخري آية (5000 م مشي).
وأوضح رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، علي إبراهيم الشيخي، أن هذه التظاهرة تمثل فرصة هامة لترقية قيم المنافسة النزيهة وتعزيز روابط التعاون بين الرياضيين العرب.
كما نوه بمستوى التنظيم والاحترافية، وبالجهود التي تبذلها الاتحادية التونسية لألعاب القوى لإنجاح هذه البطولة.
وأكد أن الرياضة تتجاوز مجرد السعي إلى حصد الميداليات، معتبرا إياها رسالة إنسانية تعزز قيم السلام والتواصل بين الشعوب، مضيفا أن هذه المنافسة تشكل منصة لاكتشاف المواهب وتطوير القدرات.
وعلى هامش المنافسة، سيتم تنظيم دورة تكوينية لفائدة المدربين بالتعاون مع الاتحادية التونسية لمكافحة المنشطات، إلى جانب ورشة لفائدة الحكام تحت إشراف خبير دولي، في إطار تطوير الكفاءات وتعزيز نزاهة المنافسات.
الإذاعة الجزائرية









