رافع وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الأربعاء، لضرورة تفعيل الشراكات العلمية والتقنية مع مختلف الهيئات الوطنية المتخصصة.
أتى ذلك لدى استقبال عرقاب، مدير المدرسة الوطنية العليا في الرياضيات، أحمد مدغري.
في هذا الإطار، شدد الوزير على تطوير البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات القطاع الاقتصادية والصناعية.
ونوّه عرقاب كذلك إلى تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات والمعارف.
وتناولت المحادثات سبل إشراك الطلبة والباحثين في مشاريع بحثية مشتركة واستقبال الطلبة في تربصات ميدانية داخل مؤسسات القطاع.
وفي حضور الخبير الدولي في شؤون النفط والغاز والطاقة، مراد برور، درس عرقاب ومدغري إمكانية تطوير برامج تكوين مستمر.
وتمّ أيضاً بحث مساهمة المدرسة، التي يوجد مقرها بالقطب الجامعي لسيدي عبد الله، في دعم القدرات الوطنية وتثمين الكفاءات الجزائرية.
وجرى التطرق إلى آفاق التعاون بين المدرسة الوطنية العليا في الرياضيات والمعاهد التابعة لقطاع المحروقات.
ويتعلق الأمر خصوصاً بالمعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للمناجمنت، في عدّة مجالات.
ويشمل ما تقدّم كلأً من:
- التكوين المتخصص والبحث العلمي التطبيقي
- تأطير الطلبة وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالات النمذجة الرياضية
- المحاكاة الرقمية والتشفير وتحليل ومعالجة البيانات، خاصةً البيانات الزلزالية المرتبطة بأنشطة الاستكشاف والإنتاج في قطاع المحروقات.
وتمّ تأكيد أهمية مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، بالأخص في مجالات الرقمنة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وترتبط المواكبة بإعداد مهندسين وخبراء ذوي تأهيل عال، قادرين على الاستجابة لمتطلبات القطاع، ومواكبة التطورات العالمية في المهن والتخصصات الحديثة.
من جهة أخرى، تم التطرق إلى أوضاع الساحة الطاقوية الدولية، لا سيما تطورات الأسواق العالمية للنفط والغاز.
وجرى الخوض في التحديات المرتبطة بالتحولات الجيوطاقوية والانتقال الطاقوي.
وتمّ كذلك ابراز أهمية تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التحليل والاستشراف والدراسات الاستراتيجية.
الإذاعة الجزائرية









