قدّمت التجربة الركحية الجديدة "النملة والصرصور" لمسرح سوق أهراس الجهوي "مصطفى كاتب"، دروساً بيئيةً هامة للأطفال.
أتى ذلك في انتاج جديد للمسرح العتيق، بقيادة الأستاذ الفنان محمد إسلام عباس صاحب خبرة 31 عاماً في مسرح الطفل.
وعن نص "لبنى نوي" واخراج ومعالجة درامية للمكوّنة والفنانة "سارة غربي"، أبرز العمل انصاف البيئة للصرصور بعدما تعرض للظلم في الماضي، وتسبّب غيابه عن رحلات النملة، في مشكلة كبيرة.
ويطرح العمل الموجّه للأطفال بين السابعة والرابعة عشرة، أهمية كل الكائنات في العالم، وتمنح الرحلة الشيّقة ترياقاً بيئياً بديعاً للبراعم.
وشهد العمل حضوراً لـ "سهيل بوخضرة"، وعبد القادر صوفي في الموسيقى، فضلاً عن محمد أمين رحماني في الكوريغرافيا.
وضمّ فريق التمثيل: هبة الرحمان بوعكاز – عبد الحفيظ شافعي – إسكندر لعلايبية – خولة رحماني – محمد ثوامرية – عبد الفتاح خوالدية وأسامة فوغالي.
شمعة جديدة تنير دروب العراقة
أتت مسرحية "النملة والصرصور" لتنير شمعة جديدة في دروب عراقة مسرح مكتنز بذاكرة تربو عن التسعة عقود ونصف.
ويحفل هذا الصرح الثقافي بسوق أهراس بمحطات بارزة احتضنها وشارك فيها داخل وخارج الوطن.
ويحتفظ سجّل مسرح سوق أهراس بـ "كشرودة" التي تألقت بخمس جوائز في المهرجان الوطني للمسرح المحترف عام 2017.
وسبق لمسرح سوق أهراس انتاج مسرحيات “العالم الجميل”، “صندوق الحقيقة المطلقة”، “خمس نساء وعربة” و"قوس قزح".
وهذا إلى جانب مسرحية “الساقية” التي فازت بجائزة أحسن عرض متكامل في مهرجان المسرح النسائي بعنابة (2025).
وتسنى لعشّاق مسرح الطفل، الاستمتاع بتجربة “خيال” لسيف الدين بوهة، وهو عمل تُوّج بجائزة أحسن عرض متكامل في مهرجان خنشلة.
الإذاعة الجزائرية









