الجماهير الجزائرية حاضرة بقوة في سانتا كلارا لمساندة "الخضر" قبل مواجهة الأردن

الجماهير الجزائرية حاضرة بقوة في سانتا كلارا لمساندة "الخضر" قبل مواجهة الأردن

الجماهير الجزائرية
21/06/2026 - 22:40

قبل ساعات قليلة من المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الأردني، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026، تشهد مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا حضور عريض للجماهير الجزائرية التي تحدوها آمال كبيرة في رؤية "الخضر" يستعيدون توازنهم ويحققون نتيجة إيجابية تعزز حظوظهم في التأهل إلى الدور ثمن النهائي.

ومنذ وصول بعثة المنتخب الوطني إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو، اليوم الأحد، حرص الأنصار على استقبال رفقاء رياض محرز والتعبير عن دعمهم الكامل لهم، مدركين أهمية هذا الموعد في سباق التأهل إلى الأدوار الثانية.

وتوافد المشجعون الجزائريون من مختلف مناطق الولايات المتحدة الأمريكية، على غرار كاليفورنيا، نيفادا وأريزونا، إضافة إلى عدد معتبر من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بكندا، حيث قطع الكثير منهم مسافات طويلة للوصول إلى سانتا كلارا لمساندة المنتخب الوطني في محطة تعد هامة في مشواره بالمونديال.

وبالقرب من مقر إقامة المنتخب، رفرفت الأعلام الوطنية وتعالت الأهازيج والأغاني الممجدة لـ"الخضر"، في أجواء طبعها الحماس والتفاؤل، حيث سعى الأنصار إلى توجيه رسائل دعم  للاعبين قبل هذه المباراة التي تكتسي أهمية بالغة.

وأكد العديد من المشجعين أن التعثر أمام المنتخب الأرجنتيني لا يقلل من حظوظ المنتخب الوطني في تحقيق أهدافه خلال هذه النسخة من كأس العالم.

وفي هذا السياق، صرح جمال، أحد أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بكاليفورنيا، قائلا: "ما زلنا نؤمن بقدرات منتخبنا الوطني. الأرجنتين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، لكن مواجهة الأردن مختلفة تماما. جئنا من أماكن بعيدة لدعم الخضر ونثق في قدرتهم على العودة بقوة".

ويعكس هذا الحضور الكبير مدى ارتباط الجالية الجزائرية المقيمة بأمريكا الشمالية بمنتخب بلادها، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حملات واسعة لدعم المنتخب الوطني ودعوات مكثفة للحضور بقوة في المدرجات.

ومن المنتظر أن يحظى المنتخب الجزائري بمساندة جماهيرية معتبرة في ملعب خليج سان فرانسيسكو، حيث يرتقب حضور آلاف الأنصار الجزائريين الذين سيعملون على دفع أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش نحو تحقيق الفوز وإنعاش آمالهم في التأهل.

وعلى الصعيد الرياضي، يدرك المنتخب الوطني أن هامش الخطأ أصبح محدودا في مجموعة تضم أيضا منتخبي الأرجنتين والنمسا، ما يجعل تحقيق الانتصار أمام الأردن أمرا ضروريا لاستعادة الثقة ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

وفي هذا الصدد، يشكل الدعم الجماهيري عاملا إضافيا لتحفيز اللاعبين على إظهار روحهم القتالية وإبراز قدرتهم على تجاوز الصعوبات والرد بقوة في المواعيد الكبرى.

وفي سانتا كلارا، يبدو أن الجميع متفق على هدف واحد: طي صفحة مباراة الأرجنتين واستئناف المشوار بثبات من أجل إبقاء الحلم الجزائري قائما على الساحة العالمية.
 

المصدر
وأج