وقعت الجزائر وكوت ديفوار، اليوم الثلاثاء بأبيدجان،على اتفاقية تعاون في مجالي الطاقة والطاقات المتجددة، تهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وتطوير التعاون الطاقوي بين البلدين، حسبما أورده بيان لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة.
ويأتي هذا الإتفاق الحكومي الذي أشرف على مراسم توقيعه كل من وزير القطاع، مراد عجال، ووزير المناجم والبترول والطاقة لكوت ديفوار، مامادو سانقافوا كوليبالي، ليجسد التزام الطرفين بتطوير شراكة طاقوية تعود بالنفع المتبادل، وتضع الإطار القانوني والمؤسسي المنظم لأنشطة ومشاريع التعاون المزمع تجسيدها، وفق المصدر ذاته.
وفي تصريح صحفي مشترك، أكد السيد عجال أن هذه الاتفاقية تشكل "خطوة حاسمة" في تعزيز التعاون الثنائي وتطويره، مشيرا إلى أنه سيتم إطلاق برامج تعاون ومشاريع عملية تساهم في تحقيق التنمية وتعود بالنفع والازدهار على البلدين الشقيقين.
وبعد أن أعرب عن ارتياحه لنتائج زيارة العمل التي يقوم بها بأبيدجان، أوضح الوزير أنها تندرج في إطار "الديناميكية الإيجابية" التي يشهدها التعاون الثنائي خلال الأشهر الأخيرة بين البلدين، لاسيما عقب المحادثات التي أجراها وتم خلالها الاتفاق على تحديد مجالات الشراكة في مجالي الطاقة والطاقات المتجددة والارتقاء بهما بما يخدم أهداف التنمية في القارة الإفريقية وتحقيق الاستقلالية الطاقوية.
من جهته، اعتبر السيد كوليبالي التعاون القائم بين الجزائر وكوت ديفوار "نموذجا مثاليا على مستوى القارة الإفريقية"، مؤكدا أن هذا النوع من الشراكات هو ما تحتاجه القارة لتحقيق تنميتها وسيادتها الطاقوية، لافتا إلى أن بلاده تعتبر الجزائر "أفضل شريك" في هذا المجال بالنظر إلى الإنجازات التي حققتها في قطاع الطاقة.
كما أبرز أهمية التعاون بين الجزائر وكوت ديفوار في إطار منظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط التي تتولى الجزائر أمانتها العامة، ما يعد فرصة، يقول السيد كوليبال، لتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق السيادة الطاقوية للقارة.
ولتحقيق هذا الهدف، يضيف الوزير الايفواري، من الضروري توفير الموارد المالية اللازمة للاستثمار في البحث واستغلال الثروات الطبيعية الإفريقية، مبرزا في هذا الإطار دور مشروع إنشاء البنك الإفريقي للطاقة الذي سيتم إطلاقه قريبا.
الإذاعة الجزائرية









