أشرف وزير الصحة، السيد محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الثلاثاء، بالمدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة، ببرج البحري بالجزائر العاصمة، على حفل تخرج الدفعة الثالثة للممارسين الطبيين المفتشين في الصحة العمومية، للسنة الدراسية 2025-2026.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أوضح الوزير أن تخرج هذه الدفعة يمثل "ثمرة الاستثمار المتواصل الذي توليه الدولة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز قدرات الموارد البشرية وتأهيل كفاءاتها، بما ينسجم مع متطلبات الإصلاحات الجارية و التحديات المتزايدة التي تفرضها التحولات على كافة الأصعدة لاسيما الصحية ،التنظيمية والتكنولوجية".
وأشار إلى أن قطاع الصحة يشهد اليوم "مرحلة هامة من التحديث والعصرنة، ترتكز على الرقمنة، وتحسين الحوكمة، وتطوير الموارد البشرية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وهي أهداف -- يضيف الوزير--لا يمكن بلوغها إلا بإطارات مؤهلة تمتلك الرؤية و الكفاءة و القدرة على المرافقة و التقييم و المتابعة".
وانطلاقا من هذه الرؤية أشار السيد آيت مسعودان، الى أن الوزارة "ستواصل الاستثمار في التكوين المتخصص و المستمر باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الأداء و رفع كفاءة الموارد البشرية و تعزيز الاحترافية في مختلف أسلاك و مهن الصحة، بما يواكب تطور المنظومة الصحية ومتطلبات تحسين الخدمة العمومية".
للإشارة فقد شهد هذا اللقاء تكريم المتفوقين في هذه الدفعة المتكونة من 44 متخرجا.
الإذاعة الجزائرية









