انطلقت, اليوم السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال " بالجزائر العاصمة, أشغال يوم دراسي حول مؤشر النجاعة "نزاهة", تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وذلك بمناسبة إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد.
وقد أشرفت على افتتاح هذا اليوم الدراسي, رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, السيدة سليمة مسراتي, بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السيد سعيد سعيود وعدد من أعضاء الحكومة وكذا الرئيس الأول للمحكمة العليا, السيد الطاهر ماموني و رئيس مجلس الدولة, السيد محمد بن ناصر ووسيط الجمهورية, السيد محمد حطاب, إلى جانب مسؤولي وممثلي هيئات ومؤسسات وطنية و أخرى تابعة لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وفي كلمة ألقتها بمناسبة افتتاح هذا اليوم الدراسي, أبرزت السيدة مسراتي أن "آفة الفساد أضحت تضرب البنى الاقتصادية والاجتماعية للأمم وتهدد الاستقرار وتغذي الجريمة المنظمة", لذلك فان التصدي للفساد, "لم يعد خيارا بل التزاما دوليا يستدعي من الدول الإفريقية التنسيق من أجل تحقيق الحكم الراشد والعدالة الاجتماعية".
يذكر أن تنظيم هذا اليوم الدراسي تم بالتنسيق مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين, تحت شعار "من تقييم جهود مكافحة الفساد في القطاع الإداري العمومي إلى ترسيخ قواعد الامتثال في القطاع الاقتصادي".
كما تم عرض شريط فيديو تناول الإصلاحات التي قامت بها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية, خلال السنوات الأخيرة, لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية وكذا إبراز جهود الجزائر على الساحة الإفريقية والدولية لمكافحة هذه الآفة وتطوير العمل الإفريقي المشترك في هذا المجال.
وقد تم بالمناسبة تكريم السيد سعيد سعيود, تقديرا للجهود المبذولة في إطار مؤشر النجاعة "نزاهة" لسنة 2025 والتي أطلقتها المؤسسات تحت وصاية وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل, على غرار المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للحماية المدنية وذلك من خلال المبادرات والممارسات التي تم تجسيدها في هذا الميدان.
الإذاعة الجزائرية









