تحتضن الجزائر العاصمة, من الـ12 إلى الـ14 جويلية الجاري, منافسات البطولة الوطنية لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة, التي ستقام بملعب ألعاب القوى بالمركب الأولمبي "محمد بوضياف", بمشاركة أكثر من 530 رياضيا ورياضية يمثلون 75 ناديا من مختلف ولايات الوطن, حسبما علم هذا السبت, لدى الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وسيخوض المشاركون غمار نحو 80 منافسة في مختلف اختصاصات ألعاب القوى, في أبرز موعد وطني للموسم الرياضي, والذي سيعرف مشاركة نخبة الرياضيين الجزائريين المتوجين في الألعاب البارالمبية وبطولات العالم والمنافسات القارية, إلى جانب أبرز المواهب الصاعدة.
وتكتسي هذه البطولة أهمية خاصة, باعتبارها الموعد السنوي الأبرز في رزنامة الاتحادية, حيث تتنافس الأندية على التتويج باللقب الوطني حسب الفرق, في ظل سعي كل ناد إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط والميداليات من أجل اعتلاء صدارة ألعاب القوى الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تمثل المنافسة محطة فنية هامة للمديرية الفنية الوطنية, للوقوف على جاهزية الرياضيين وتقييم مستوياتهم, فضلا عن اكتشاف عناصر واعدة قادرة على تدعيم المنتخبات الوطنية في مختلف الاختصاصات, تحسبا للاستحقاقات الإقليمية والقارية والدولية المقبلة.
وتؤكد هذه البطولة, مرة أخرى, المكانة المرموقة التي تحتلها ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر, باعتبارها من أكثر الرياضات الوطنية تتويجا على الساحة الدولية, بفضل الإنجازات التي حققها الرياضيون الجزائريون في الألعاب البارالمبية وبطولات العالم وإفريقيا, وهو ما يجعل المنافسة الوطنية ركيزة أساسية للحفاظ على هذا المسار التصاعدي وإعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على مواصلة تشريف الألوان الوطنية في مختلف المحافل الدولية.
كما تم تسخير كافة الإمكانيات البشرية والتنظيمية لإنجاح هذا الموعد الرياضي, حيث اجتمعت نخبة من الإطارات والتقنيين والحكام والمتطوعين, كل في مجال اختصاصه, من أجل ضمان تنظيم محكم يرقى إلى مستوى أهمية الحدث. ويعكس هذا التجند الجماعي الحرص على توفير أفضل الظروف للرياضيين والمشاركين, والمساهمة في تحقيق نجاح رياضي وتنظيمي يليق بمكانة رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة الجزائرية.
الإذاعة الجزائرية









