ارتفع اجمالي ضحايا العدوان الصهيوني الهمجي المستمر على قطاع غزة، اليوم الجمعة، إلى 71455 شهيداً و171347 مصاباً.
أتى ذلك بحسب ما أعلنته السلطات الصحية الفلسطينية، بعد أزيد من ثلاثة أشهر عن ترسيم اتفاق وقف العدوان.
وشهدت مستشفيات القطاع النازف خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصول جثامين 14 شهيدًا، إضافة إلى خمسة مصابين.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
ومنذ وقف إطلاق النار، بلغ عدد الشهداء إلى 463 شهيداً، وإجمالي الإصابات إلى 1269، فيما جرى انتشال 712 جثماناً.
وعلى مدار أزيد من سنتين، ارتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية في غزة شملت قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً.
ولا يزال الكيان الصهيوني يتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هجماته الهمجية.
وكان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، حازم قاسم، نبّه إلى تصعيد الكيان الصهيوني للتطهير العرقي مكتمل الأركان.
وأبرز قاسم أنّ الاحتلال الصهيوني صعّد بشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة.
وهذا في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان.
وأشار قاسم إلى أنّ الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح ويقيّد دخول المساعدات.
وذلك بخلاف ما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع.
وشدّد الناطق باسم حركة حماس على أنّ خروقات الاحتلال "سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق"، الذي أقرته ووقّعت عليه جميع الأطراف.
ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ (مصر) إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته وتنفيذ التزاماته.
ومنذ ترسيم "اتفاق وقف اطلاق النار" في التاسع أكتوبر 2025، وسّع الكيان عمليات قتل الفلسطينيين المدنيين الأبرياء.
وأزاح جيش الاحتلال، الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيداً من التهجير.
الإذاعة الجزائرية










