شدّد نائب المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، على حاجة 1.5 مليون نازح غزاوي إلى المساعدات الإنسانية.
أتى ذلك في إحاطته برسم جلسة مجلس الأمن ربع السنوية المفتوحة لمناقشة "وضع الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية".
وركّز الأكبروف أنّ جميع سكان غزة تقريباً لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
وهذا في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على دخول المساعدات وتواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الأكبروف أنّ "جميع سكان غزة تقريباً لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية".
ولفت إلى أنّ الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المنخفضة فاقمت معاناة النازحين في القطاع النازف المحاصر منذ سبعة وعشرين شهراً.
وسجّل الأكبروف أنّ جيش الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه، رغم وقف إطلاق النار.
وتستمر الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار في جميع أنحاء القطاع، رغم إقرار اتفاق وقف اطلاق النار في أكتوبر الأخير.
وبشأن الضفة الغربية، أشار الأكبروف إلى أنّ "عنف المستوطنين المتواصل والمتطرف، غالباً ما ترافقه أو تدعمه قوات الاحتلال".
وأورد: "عنف المستوطنين يواصل تأجيج التوترات وتشريد الفلسطينيين قسراً ومفاقمة حالة عدم الاستقرار".
ونبّه إلى وخامة عواقب تلك الانتهاكات التي من شأنها "تعميق الاحتلال ومضاعفة تفتيت الحيز الفلسطيني وتقوية التواصل الجغرافي للمستوطنات".
وقال الأكبروف إنّ ما يحدث سيقوّض فرص السلام وإرساء حل الدولتين.
وأكّد أنه "إذا لم تعالج هذه القضايا بشكل عاجل، فسيكون الإرباك مصير المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار".
الإذاعة الجزائرية










