أبرز المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، فرانسوا دافين، أنّ الخط المنجمي الغربي يعكس الرؤية الاستشرافية العميقة للجزائر.
أتى ذلك في تصريح دافين للتلفزيون الجزائري، اليوم الأربعاء، بشأن منجز مشروع السكة الحديدية بشار – تندوف – غارا جبيلات.
وأشار دافين إلى أنّ بعض الدول معروفة بامتلاكها خطوط سكك حديدية منجمية متطورة، غير أنّ التجربة الجزائرية تظلّ مائزة.
وشرح: "الجزائر مزجت بين سكة حديدية للاستغلال المنجمي وسكة حديدية لنقل المسافرين"، معتبراً هذا الإنجاز "فريداً من نوعه".
وأبرز دافين الفائدة الاقتصادية المتوقعة للمشروع على المستوى الإفريقي، بالنظر إلى الموارد الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها الجزائر.
وثمّن "تركيز الجزائر على إنشاء بنى تحتية وخطوط سكك حديدية متطورة وربط هذه الخطوط بالنمو الديمغرافي وتهيئة الإقليم".
وأكد أنّ الاتحاد الدولي للسكك الحديدية يثمّن عمل الوكالة الوطنية الجزائرية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية لتجسيد المشروع.
وأورد: "ما شدّ انتباهنا في إنجاز المشاريع الكبرى بالجزائر هو التحكم التقني الكبير للمهندسين الجزائريين والكفاءات العالية لدى المؤسسات الجزائرية".
الإذاعة الجزائرية










