أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، تنظيم معارض "أيام المهن" عبر عدد من ولايات الوطن، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك.
أتى ذلك في بيان صادر عن مصالح نسيمة أرحاب.
تهدف هذه التظاهرة إلى التعريف بعروض التكوين المتاحة، إبراز التخصصات المستحدثة والمهن الواعدة.
وتتطلع الوزارة إلى فتح فضاءات تواصل مباشر بين مؤسسات التكوين، الشركاء الاقتصاديين، وحاملي المشاريع والشباب المهتمين بمسارات مهنية واعدة.
وأبرزت نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، مؤخراً، ضرورة مواءمة عروض التكوين مع حاجيات المشاريع الاستثمارية واستشراف المهن المستقبلية.
ولفتت أرحاب إلى رسم معالم استراتيجية جديدة للقطاع تنسجم مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وتركّز الاستراتيجية على عصرنة منظومة التعليم المهني، تحسين جودة التكوين، ودعم قابلية تشغيل الشباب وترقية المقاولاتية.
وأكدت أنّ قطاع التكوين والتعليم المهنيين قطع أشواطًا كبيرة في مجال الرقمنة، من خلال توفير منصات رقمية متعددة.
وتتعلق المنصات بالتكوين، التمهين، والتسيير، إضافة إلى منصات أخرى قيد الإنجاز، لتعزيز نجاعة القطاع وشفافية الخدمة العمومية.
وشدّدت الوزيرة على تعزيز التنسيق والربط البيني بين مختلف القطاعات الوزارية، خاصةً التربية والتشغيل.
وهذا لضمان مسار متكامل للمتكون من التوجيه إلى الإدماج المهني، ومرافقة ودراسة المشاريع الكبرى والاستراتيجية للدولة.
وربطت أرحاب ما تقدّم بتوفير الكفاءات والمهن الضرورية لإنجازها، بما يسهم في تحقيق الأمن القومي ودعم مناخ الاستثمار الوطني.
وأبرزت أهمية الربط البيني للبيانات بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.
ورأت في الربط دعامةً لضمان مواءمة عروض التكوين مع حاجيات المشاريع الاستثمارية واستشراف المهن المستقبلية.
الإذاعة الجزائرية









