أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أنّ مخزون الأدوية في قطاع غزة بات منخفضاً للغاية.
يحدث هذا في ظل تدني مستوى وصول الإمدادات الطبية إلى القطاع الذي يواجه عدواناً صهيونياً همجياً منذ السابع أكتوبر 2023.
وذكرت مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، حنان بلخي، أنّ "إمدادات بعض المواد مثل الشاش والإبر نفدت بالفعل".
وأضافت بلخي: "لا يزال النظام الصحي في غزة في غاية الهشاشة".
وكشفت عن انخفاض مقلق لمخزونات الأدوية الأساسية ومستلزمات علاج الرضوض والمواد الاستهلاكية الجراحية.
ويتسبب نقص الوقود في الحدّ من القدرة التشغيلية للمستشفيات.
ونبّهت بلخي إلى مخاطر استمرار عدم وصول المساعدات الإنسانية بشكل ثابت.
وركّزت على النقل الآمن للإمدادات الطبية واستئناف عمليات الإجلاء الطبي لمرضى يواجهون تأخيرات في الحصول على الرعاية، ما يهدّد حياتهم.
وأوردت أنّ المنظمة "تمكنت من إدخال بعض الإمدادات الطبية والوقود يومي الثلاثاء والأربعاء لكن بعض الشاحنات لا تزال متوقفة".
وقالت إنّ الشاحنات التي دخلت القطاع لا تزيد عن المئتين كحد أقصى من أصل ستمئة شاحنة مطلوبة يومياً.
واعتبرت العدد غير كاف لتلبية احتياجات غزة، داعيةً إلى السماح بدخول المزيد من الوقود لتشغيل المستشفيات.
استمرار اغلاق 36 مستشفى
لفتت مسؤولة الصحة العالمية إلى أنّ نصف مستشفيات غزة الـ 36 لا تزال مغلقة منذ وقف إطلاق النار.
في المقابل، تعاني المستشفيات المفتوحة من صعوبة في الاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية كالعمليات الجراحية وغسيل الكلى والرعاية المركزة.
وأشارت إلى أنّ معبر رفح الذي يعد نقطة الخروج الرئيسية لمعظم سكان غزة لا يزال مغلقاً.
واللافت أنّه جرى تعليق عمليات الإجلاء الطبي.
وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن نحو 18 ألف شخص بينهم أطفال مصابون وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة ينتظرون الإجلاء.
الإذاعة الجزائرية









