الأمم المتحدة: إغلاق المعابر في غزة يعرقل المساعدات الإنسانية ويزيد تكلفتها

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أوتشا
10/03/2026 - 09:50

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن إغلاق المعابر على طول محيط غزة يستمر في تقويض العمليات الإنسانية, مشيرا إلى أن استمرار إغلاق معبر زيكيم يجبر عمال الإغاثة على إعادة توجيه الإمدادات الحيوية عبر معبر كرم أبو سالم الجنوبي الذي لا يزال المعبر الوحيد قيد العمل, وهو طريق طويل وأكثر تكلفة.

وأفاد (أوتشا) بأنه تم السماح قبل يومين لبعض العاملين في المجال الإنساني بالتناوب بين الدخول والخروج من غزة لأول مرة منذ بدء تصعيد العنف في 28 
فبراير الماضي, وذلك عبر معبر كرم أبو سالم ولا تزال عمليات الإجلاء الطبي وعودة الفلسطينيين من الخارج معلقة نظرا لبقاء معبر رفح مغلقا.

وفي غضون ذلك, تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها اغتنام كل فرصة لدعم المحتاجين وتوسيع نطاق عملياتها الإنسانية حيثما أمكن.

كما أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة, رامز الأكبروف, مقتل وإصابة فلسطينيين في هجمات شنها مستوطنون صهاينة.   

وحذر من أن "هذا العنف يزداد حدة و يضاعف المخاطر الجسيمة التي يواجهها الفلسطينيون في المنطقة", داعيا الكيان الصهيوني إلى منع مثل هذه الهجمات, 
ومشددا على ضرورة ضمان الكيان الصهيوني حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.  

ويستمر إغلاق الحواجز في جميع أنحاء الضفة الغربية في تقويض وصول الفلسطينيين إلى الخدمات وأماكن العمل, فضلا عن حركة فرق الطوارئ والفرق الإنسانية.

وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية, تيدروس غيبرييسوس, أن "سيارات الإسعاف هناك تستغرق وقتا أطول للوصول إلى المرضى لأنها تضطر إلى استخدام طرق أطول والبحث عن بوابات يسهل الوصول إليها".

المصدر
وأج