كشف رئيس مجلس إدارة الشركة المختلطة الجزائرية الأسترالية، والمدير العام للشركة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة، فاتح ظريفي، أن احتياطي منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة يفوق 53 مليون طن، سيتم استغلال نحو 43 مليون طن منه على مدار 20 سنة، بمعدل 2 مليون طن سنوياً، ما سيوفر قرابة 170 ألف طن من مركز الزنك و30 ألف طن من مركز الرصاص.
وأكد ظريفي لدى استضافته هذا الأربعاء ضمن برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا المنجم يصنف ضمن أهم خمسة مناجم على المستوى العالمي، في ظل استنفاد العديد من مناجم الزنك والرصاص العالمية لاحتياطياتها.
وفي السياق ذاته، أبرز ضيف الأولى إمكانية رفع احتياطي المنجم بعد القيام بعمليات الحفر والتنقيب في محيط المشروع، الذي يتميز بمواصفات عالمية، بالاعتماد على أحدث التقنيات والتكنولوجيات، سواء في مجال التنقيب أو الاستغلال والتحويل.
وبخصوص أبعاد مشروع منجم الزنك والرصاص بأميزور–تالة حمزة، أوضح ظريفي أن للمشروع ثلاثة أبعاد رئيسية: استراتيجي، اقتصادي، واجتماعي، حيث سيوفر أكثر من 780 منصب شغل مباشر، ونحو 4 آلاف منصب غير مباشر، مع ضمان تكوين العمال ومنح الأولوية لليد العاملة المحلية.
كما أشار المتحدث ذاته إلى أن المنجم يقع على عمق يفوق 400 متر، ما يستدعي تهيئة الخندق المؤدي إليه، بهدف الشروع في الاستغلال والإنتاج وفق أساليب تكنولوجية صديقة للبيئة، على أن تنطلق عملية الاستغلال بعد سنتين من التهيئة، في حدود سنة 2028.
وفيما يتعلق بالاستهلاك المحلي، أوضح ظريفي أن احتياجات مصنع الزنك بالغزوات ستبلغ حوالي 80 ألف طن، في حين سيتم توجيه نحو 90 ألف طن في بداية الإنتاج للتصدير، مع وجود دراسة مشتركة مع الشريك الأسترالي لإنجاز مصنع لتحويل هذه المادة، تجسيداً لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحويل المواد الخام وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
الإذاعة الجزائرية









