شهد افتتاح الأسبوع العلمي الثاني للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، اليوم السبت، طرح عديد الخبرات البحثية الرائدة.
وبجامعة محمد الشريف مساعدية بسوق أهراس، تمّ تنظيم جلسات علمية، ورشات عمل، ومعارض حول الابتكار وريادة الأعمال.
وجرى كذلك عرض مشاريع طلبة وباحثين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى تقديم مجموعة من المداخلات.
وركّز المتدخلون على تاريخ وتراث منطقة سوق أهراس ودور البحث العلمي في حماية الموروث الثقافي والترويج له.
وشهد الحدث الذي يُقام تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مشاركة واسعة لطلبة الجامعة وأساتذة باحثين وأكاديميين.
وفي كلمته بالمناسبة، نوّه رئيس الأكاديمية، البروفيسور محمد هشام قارة، إلى "الدلالات التاريخية العميقة لانطلاق الفعالية من سوق أهراس".
وقال إنّ سوق أهراس ظلّت مهداً للعلم منذ العصور القديمة"، مبرزاً إسهامات "جامعة مادور النوميدية" (بقاياها بمدينة مداوروش).
وأبرز تكوين تلك الجامعة لكبار العلماء والفلاسفة على غرار القديس أوغسطين الذي امتد تأثير فكره ولا يزال حاضراً إلى اليوم.
ولفت قارة إلى اندراج هذه المبادرة العلمية في سياق ترسيخ مكانة الجزائر علمياً وتنموياً، وتعزيز روح التبادل والخبرات.
وذلك لكونها تشكل فضاءً جامعاً للنخب والكفاءات وفرصة للتواصل بين مختلف الفاعلين بما يدعم الديناميكية العلمية الوطنية.
من جهته، تطرق البروفيسور توفيق حموم، ممثلاً لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، إلى التطور النوعي الذي عرفه القطاع.
وأصبح القطاع يستوعب 117 مؤسسة جامعية بين جامعات ومراكز جامعية ومدارس عليا، يدرس فيها 1.8 مليون طالب.
وهذا اضافة إلى 54 مؤسسة تعليمية تابعة لقطاعات أخرى و24 مؤسسة خاصة جميعها تحت وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وستتواصل فعاليات هذا الأسبوع بتنظيم نشاطات مماثلة بولايات قسنطينة، معسكر، تندوف والجزائر.
الإذاعة الجزائرية









