تربية: سعداوي يترأس ندوة وطنية تحضيرا للامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة

سعداوي
06/05/2026 - 14:46

ترأس وزير التربية الوطنية، السيد محمد صغير سعداوي، ندوة وطنية جرت عبر تقنية التحاضر المرئي، خصصت لمتابعة استكمال مديريات التربية للتحضيرات المتعلقة بالامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة والوقوف على تنفيذ الترتيبات المرتبطة بها، حسبما أورده، هذا الأربعاء، بيان للوزارة.

وخلال هذه الندوة، التي جرت أمس الثلاثاء، بحضور إطارات من الإدارة المركزية ورئيس خلية الامتحانات بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، وكذا مديرو التربية والمديرون المنتدبون، تمت مناقشة التحضيرات الميدانية للامتحانات المدرسية، إلى جانب متابعة عدد من الملفات المتعلقة بالتسيير الإداري والمالي والبيداغوجي للقطاع، مثلما أوضحه المصدر ذاته.

وفي هذا الشأن، أشار الوزير إلى مواصلة "التنسيق المحكم والدائم" مع الولاة ومختلف القطاعات الشريكة، مثمنا مساهمتها في توفير جميع الضمانات المتصلة بتأمين مراكز الإجراء ومراكز التجميع للإغفال ومراكز التصحيح، مع الحرص على اتخاذ التدابير الوقائية والتنظيمية اللازمة.

كما أبرز أيضا "ضرورة تجهيز مراكز احتياطية بنفس المواصفات والمعايير المعتمدة لمراكز الإجراء، قصد اللجوء إليها عند الاقتضاء، لا سيما في الحالات المرتبطة بالظروف الاستثنائية أو الطارئة، بما يضمن استمرارية إجراء الامتحانات المدرسية الوطنية في أحسن الظروف التنظيمية".

وشدد، في ذات الصدد، على "ضرورة تجهيز مؤسسات تربوية مجاورة لمراكز الإجراء، خاصة بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة، من أجل استقبال المترشحين وتمكينهم من الراحة بين فترات الاختبارات، في إطار تنظيم محكم يضمن توفير الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات".

كما دعا الوزير جميع مديري التربية إلى "مواصلة المتابعة الميدانية والتنسيق الدائم مع الخلية المركزية للوزارة، والتبليغ الفوري عن أي انشغال أو طارئ، بما يضمن السير الحسن للامتحانات الرسمية وإنجاح مختلف العمليات القطاعية".

وفي سياق متصل، نوه السيد سعداوي ب"التراجع الذي سجلته حالات الغش في الامتحانات المدرسية الوطنية خلال الدورة الماضية"، مؤكدا "مواصلة تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش على مستوى مداخل مراكز الإجراء وتعزيز تجهيز هذه المراكز بكواشف المعادن، مع تدعيم التنسيق المستمر مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية، من أجل منع إدخال الهواتف النقالة أو أي وسائل اتصال أخرى إلى مراكز الإجراء"، يضيف البيان.

ولهذا الغرض، دعا وزير التربية الوطنية إلى تكثيف الحملات الإعلامية والتحسيسية الموجهة للمترشحين وأوليائهم عبر مختلف الوسائط الإعلامية وصفحات مديريات التربية، مع "اعتماد خطاب تربوي توعوي يركز على التحسيس بمخاطر مخالفة التنظيم المعتمد داخل مراكز الإجراء، بعيدا عن أساليب التخويف أو التهويل".

وبالمناسبة، استمع الوزير إلى عروض قدمها عدد من مديري التربية حول مستوى جاهزية ولاياتهم، حيث تم استعراض مختلف التدابير والترتيبات المتخذة ميدانيا لضمان السير الحسن للامتحانات المدرسية الوطنية وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية ومختلف القطاعات المعنية.

ومن جهة أخرى، ثمن الوزير الجهود المبذولة في تسيير مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات للالتحاق بالرتب القاعدية للتعليم بعنوان سنة 2025، مشيرا إلى "موافقة المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري على إدماج المناصب المالية الخاصة بعنوان سنة 2026 ضمن المسابقة الحالية، دون الحاجة إلى تنظيم مسابقة جديدة بعنوان 2026".

وقد سمح هذا الإجراء، مثلما أفاد به السيد سعداوي، ب"رفع العدد الإجمالي للمناصب المالية المفتوحة إلى 61.098 منصبا ماليا"، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة "الالتزام بأقصى درجات الدقة والشفافية والعدالة واستكمال الإجراءات التنظيمية، مع احترام الآجال المحددة وتحويل الملفات إلى مصالح الوظيفة العمومية في الوقت المناسب".

في محور آخر، تطرق الوزير إلى الحملة الوطنية لاسترجاع الكراريس المستعملة لإعادة تدويرها، حيث دعا إلى مواصلة المرافقة الميدانية والإعلامية للحملة وإشراك مختلف الشركاء والفاعلين المحليين، "بما يساهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتثمين المواد القابلة لإعادة التدوير، مع الحرص على نظافة المؤسسات التربوية ومحيطها".

وبالمناسبة، لفت إلى الأهمية التي يوليها القطاع لتشجيع النشاطات الفنية التربوية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال دعم إنشاء النوادي العلمية والثقافية والفنية، لما لها من دور في صقل مواهب التلاميذ وتنمية قدراتهم الإبداعية وتعزيز القيم التربوية والوطنية لديهم، وفقا لما تضمنه البيان.

المصدر
وأج