اختتم وفد المجموعة البرلمانية للصداقة "الجزائر-تركيا" بالمجلس الشعبي الوطني، زيارته إلى تركيا, بعد لقاءات مع عدة مسؤولين، تم خلالها استعراض عمق العلاقات المتجذرة بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي, حسب ما أفاد به، اليوم الخميس، بيان للمجلس.
وأوضح المصدر ذاته، أن الوفد الذي يرأسه رئيس المجموعة، المسعود قصري، كان قد استقبل بمقر حافظة اسطنبول من طرف محافظ المدينة، داود غول، حيث شكل اللقاء فرصة لاستعراض عمق العلاقات المتجذرة بين البلدين، وكذا إبراز المكانة التاريخية والحضارية لمدينتي الجزائر وإسطنبول باعتبارهما "معلمين هامين ورمزين للتبادل والتقارب بين الشعبين الشقيقين".
وفي ذات السياق، أعرب الطرفان عن استعداد المؤسستين اللتين يمثلانهما لمواكبة الديناميكية التي وضع أسسها رئيسا البلدين، خاصة منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى تركيا.
ومن جهة أخرى، كان للوفد لقاء مع وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا، ماهينور أوزدمير، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، محمد مسعود توبراك.
وخلال هذا اللقاء، جدد رئيس الوفد حرص الجزائر على ترقية التعاون الاقتصادي والتجاري مع تركيا، مذكرا بهذا الخصوص بـ"تحسن مناخ الاستثمار في الجزائر بعد التدابير التحفيزية التي كرسها قانون الاستثمار الأخير".
يذكر أن هذه الزيارة جاءت بدعوة من الجانب التركي في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وفقا لذات البيان.
الإذاعة الجزائرية









