يحتوي الزنجبيل، على زيوت أساسية ومركبات مثل غينغيرول وشوغول، والتي توفر العديد من الفوائد الصحية وتعزز نكهته الحارة المميزة.
وبينما الزنجبيل آمن لمعظم الناس، إلا أنه يسبب بعض الآثار الجانبية الآتية:
1 – حرقة المعدة: من الآثار الجانبية الشائعة للزنجبيل، حرقة المعدة (ارتجاع المريء).
وهو شعور مؤلم في صدرك يحدث غالبًا بعد تناول الطعام أو في الليل.
ويسبّب الزنجبيل حرقة المعدة عن طريق استرخاء عضلات المريء السفلي، ما يسمح لمحتويات المعدة بالانتقال إلى المريء.
وقد يؤدي أيضًا إلى زيادة كمية حمض المعدة التي ينتجها الجسم.
2 – آلام المعدة: ينصح عادةً باستخدام الزنجبيل لعلاج تقلصات المعدة والغثيان وأمراض الجهاز الهضمي الأخرى.
ورغم أنّ الزنجبيل قد يخفّف آلام المعدة، إلاّ أنّ بعض التجارب أشارت إلى خلاف ذلك.
وأظهرت أنّ نسبة صغيرة من الأشخاص الذين يتناولون الزنجبيل يعانون من تفاقم آلام المعدة.
3 – الانتفاخ: يمكن أن يساعد الزنجبيل في منع الانتفاخ (الشعور بامتلاء المعدة)، ولكن تأثيراته قد تتفاوت.
وأفاد نحو 15 % ممن يعانون مشاكل في الجهاز الهضمي العلوي والذين تناولوا مكملات الزنجبيل بانتفاخ خفيف وقصير المدى.
4 – الإسهال:
يساعد الزنجبيل على مرور الطعام عبر الجسم بشكل أسرع عن طريق انقباض (شد) العضلات في الجهاز الهضمي.
وأدى الزنجبيل إلى تقليل مدة بقاء الطعام في أجسام المشاركين في الدراسة بنسبة 30 %.
لذلك، عند تناول جرعات عالية (أكثر من غرامين يومياً)، قد يكون للزنجبيل تأثير ملين ويسبب الإسهال.
5 – تهيّج الفم أو الحلق: الزنجبيل ينتمي إلى نفس عائلة النباتات Zingiberacea مثل القرفة والكركم.
وقد يؤدي تناول هذه التوابل إلى حدوث تهيج في الفم أو الحلق.
6 – الإغماء: أظهر تقرير حالة أنّ الزنجبيل قد يسبب الإغماء وفقدان الوعي، رغم أنّ هذا ليس شائعًا.
الإذاعة الجزائرية









