الدكتور سيدي موسى للإذاعة: مجازر ال 17 اكتوبرساهمت في استرجاع السيادة الوطنية

capture_decran_2023-10-17_094016.png
17/10/2023 - 11:06

أكد استاذ التاريخ بجامعة البليدة 02 الدكتور محمد الشريف سيدي موسى أن مجازر  ال 17 اكتوبر كانت محطة فارقة في سبيل استرجاع السيادة الوطنية.

وأوضح المتدخل  لدى نزوله ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى ان ما وقع في 17 أكتوبر 1961 أحد أهم وأسوأ الأحداث في تاريخ الثورة الجزائرية، وهي مجزرة  ارتكبتها فرنسا ضد متظاهرين جزائريين خرجوا في احتجاجات سلمية على حظر التجول الذي فرض على الجزائريين في باريس عام 1961.

وأضاف ضيف الصباح أن "قوات الشرطة الفرنسية هاجمت  المتظاهرين من رجال نساء و أطفال بالضرب و القتل بالرصاص الحي، وألقت ببعض المتظاهرين مكبلين في نهر السين و حتى في قنوات مياه الصرف الصحي ".   

وقال أستاذ التاريخ ان " السلطات الفرنسية آنذاك امرت وسائل الإعلام بالتعتيم عن المسألة كما يفعل الصهاينة الان الذين يقتلون الصحافيين و الإعلاميين  " .

ووصف سيدي موسى  المجازر التي ينفذها  الصهاينة ضد شعب أعزل بمساعدة الغرب و أمريكا  بالشنيعة  التي لا يتقبلها العقل و القلب.