موسى حديد : نقدّر عالياً دور الجزائر ونأمل تحركاً عاجلاً للبرلمان العربي على مسارين

موسى حديد
26/05/2024 - 11:06

أكد موسى حديد، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أنّ المأمول من مخرجات الدورة الـ 36 لمؤتمر الاتحاد البرلمان العربي، المفتتحة اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، هو سرعة التحرك من قبل المجالس والبرلمانات العربية لدى برلمانات دول العالم على مسارين، الأول، يتمثل في إقناع حكوماتها بضرورة العمل كأولوية قصوى من أجل وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ووضع حدٍّ لجرائم الإبادة الجماعية ضدّ الفلسطينيين العُزّل الذين يتهددهم الموت أيضاً بفعل المجاعة وانتشار الأوبئة، وثانياً، العمل على مسار استكمال الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وخاصة في الدول الغربية والتي ما تزال مترددة في الانخراط في هذا المسعى.

في حوار هاتفي هذا الأحد، عبر إذاعة الجزائر الدولية، ضمن برنامج "ضيف الدولية"، قال حديد إنّه يحمل رسالة شكر ومحبة وتقدير للشعب الجزائري وللرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من القيادة وجماهير الشعب الفلسطيني نظير الدور الريادي الذي تنهض به الجزائر في المحافل الدولية نصرة للقضية الفلسطينية.

وتابع قائلاً: "القضية الفلسطينية في أيادٍ آمنة اليوم في المحافل الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن ونحن نرى بأنّ الجهد الدبلوماسي الجزائري غير مسبوق، وسرّع من مسار الاعتراف بدولة فلسطين رغم تحالف القوى الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لتقديم الحماية القانونية والعسكرية لدولة الاحتلال الصهيوني ."

وأضاف: "المؤتمر ينعقد في ظروف دولية دقيقة وبالغة التعقيد دولياً، والوضع في فلسطين لم يعد يحتمل جراء جرائم الاحتلال اليومية واستمرار عدوانه، وهو ما يؤدي إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى يومياً، ويحدث ذلك وسط صمت دولي يصل إلى حدّ التواطؤ أحياناً."

واستطرد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، قائلاً: "نعوّل كثيراً على أعمال هذا المؤتمر ونتائج هذه الدورة خاصةً وأنها تنعقد على أرض الجزائر وبالتأكيد مخرجاتها سترتقي إلى مستوى الأحداث الراهنة بفلسطين، ونحن نلمس رغبة عربية بقيادة الجزائر من أجل تحرك ميداني فاعل لنصرة فلسطين بعيداً عن سياق الخطابات الإعلامية وبيانات الشجب والإدانة المعتادة".

ولفت النائب الفلسطيني إلى أنّ العالم "يشهد انقساماً غير مسبوق بين معسكري الخير والشر منذ بداية حرب الإبادة الصهيونية ضد سكان قطاع غزة واتساع التأييد للقضية الفلسطينية، ومن شواهد ذلك حملات التضامن الواسعة مع حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال، وعبّرت عنه انتفاضة الطلبة بكبريات الجامعات الأميركية والعواصم الأوروبية الكبرى وإعلان ثلاث دول أوروبية الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، وهذه خسارة استراتيجية غير مسبوقة للكيان الصهيوني في مجال تآكل التعاطف الغربي معه منذ 75 عاماً".

وختم قائلاً: "نأمل أن تؤدي هذه الصحوة في الضمير العالمي إلى تكاتف الجهود العربية والدولية من أجل وقف العدوان وانتزاع الفلسطينيين الحق في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".

تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
ios