أعلن وزير الري، لوناس بوزقزة، عن تخصيص سبع مليارات دينار لإنجاز عديد العمليات، بهدف تعزيز تزويد منطقة التوميات الصناعية بالمياه.
أتى ذلك برسم زيارة تفقدية، اليوم الأحد لولاية بشار.
ويُرتقب أن تحتضن منطقة التوميات مركباً هاماً للحديد، في إطار تثمين منجم الحديد لغارا جبيلات بولاية تندوف.
وأكد الوزير أنّ قطاعه سيرافق ديناميكية التنمية الاقتصادية بالولاية من خلال إنجاز منشآت الري اللازمة لتشغيل المشاريع الصناعية المستقبلية.
ويتضمن البرنامج المسطر لهذا الغرض عدة عمليات هيكلية.
وتبرز الخطوة الأهمّ في ربط محطة معالجة وتصفية المياه المستعملة ببشار الجديد بالمنطقة الصناعية بالتوميات، بمبلغ يفوق 5 مليارات دج.
وستتيح هذه العملية تحويل المياه المعالجة والمصفاة الموجهة لتلبية الاحتياجات الصناعية لمركب الحديد قيد الإنجاز.
ويتضمن البرنامج إنجاز وتجهيز عشرة آبار بمحاذاة المنطقة الصناعية، بغلاف يفوق المليار دج.
وسيجري انجاز خزان مائي بسعة خمسة آلاف متر مكعب، بمبلغ 540 مليون دج.
وستطلق دراسات لإنجاز محطة لمعالجة المياه الصناعية على مستوى منطقة التوميات، بهدف تشجيع إعادة استعمال هذه المياه.
وتماشياً مع التوجهات الوطنية في مجال ترشيد الموارد المائية والحفاظ عليها.
وشدّد الوزير على ضرورة استكمال هذه المشاريع في الآجال المحددة.
وأكّد أنّ توفر الماء يشكل عاملاً أساسياً لمرافقة الاستثمارات الصناعية الكبرى وضمان دخولها حيز الاستغلال في أفضل الظروف.
وأعلن بوزقزة عن التسجيل ''قريباً'' لمشروع سد على مجرى وادي لبيض، شمال بلدية بشار، بسعة تخزينية تقدر بـ 28 مليون متر مكعب.
وأشرف وزير الري على تدشين مشروع يتعلق بإنجاز خزانين مائيين بسعة 25 ألف متر مكعب لكليهما، بمنطقة تيغلين ببلدية بشار.
وتهدف هذه المنشأة إلى تعزيز قدرات تخزين الماء الشروب بالمدينة، وتأمين التزويد في حال حدوث أي تذبذب في الشبكة.
ويتصل ما تقدّم بتحسين تسيير عملية التوزيع، سيما في جزء بشار الجنوبي الذي يتركز فيه قرابة 40 % من السكان.
ووفق الوزير، ستتيح هذه المنشآت أيضا رفع مرونة الشبكة وتحسين جودة الخدمة العمومية للماء.
وشدّد على أهمية الصيانة الدورية لهذه المنشآت لضمان نجاعتها واستدامتها.
الإذاعة الجزائرية









