وقّعت اليوم الخميس انهيارات جديدة في صوامع القمح في مرفأ بيروت الذي وقع فيه انفجار في الرابع من أوت عام 2020.
سقطت 4 صوامع، على نحو جعل الغبار يغطي المنطقة المحيطة وخصوصاً حي الأشرفية وداخل بيروت، وكان الجزء الأكثر هشاشة في صوامع القمح بمرفأ بيروت سقط الأسبوع الماضي حيث توقّع، علي حمية، وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني سقوط صوامع أخرى.
وفي 4 أوت 2020, وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت, أسفر عن مقتل 221 شخصا وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بجروح, فضلا عن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.
وبحسب تقديرات رسمية, وقع الانفجار في العنبر رقم 12 بالمرفأ, الذي كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار, كانت مصادرة من سفينة مخزّنة منذ عام 2014.
ولا يزال الدمار والركام يحيط بميناء العاصمة اللبنانية, عاكساً حجم الضربة التي تعرّض لها هذا المرفق العام, الذي طالما كان شريانا حيويا للبلاد على مرّ التاريخ.
الإذاعة الجزائرية









