شدد وزير الري، لوناس بوزقزة، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على ضرورة ضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه وتحسين جودتها، مع تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المسجلة بعنوان سنة 2026، وذلك خلال ترؤسه اجتماعا تنسيقيا دوريا خصص لمتابعة وضعية التزويد بالمياه عبر مختلف ولايات الوطن خلال موسم الاصطياف.
وأوضح بيان للوزارة أن الاجتماع، الذي حضره الإطارات المركزية للقطاع ومسؤولو المؤسسات والهيئات تحت الوصاية، إلى جانب مديري الري للولايات عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصص لتقييم وضعية الخدمة العمومية للمياه والإجراءات المتخذة لضمان استمراريتها وتحسينها.
وأكد الوزير أن النتائج المسجلة تعكس تحسنا تدريجيا في أداء الخدمة العمومية للمياه، داعيا إلى مواصلة التجند والعمل الميداني وتعزيز الجدية واليقظة في التسيير، بما يسمح بترسيخ هذه النتائج والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير جملة من التعليمات، شملت مواصلة المتابعة الميدانية اليومية، وتعبئة الموارد المائية وتنويع مصادر التزويد، وضمان المناوبة خلال العطل، إلى جانب تسريع إنجاز المشاريع القطاعية واستكمال البرامج التنموية وفق الأولويات المسطرة.
كما أمر بتكثيف عمليات الكشف عن تسربات المياه وإصلاحها، والتصدي للتوصيلات غير الشرعية مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المعتدين على منشآت وشبكات التزويد بالمياه الصالحة للشرب، فضلا عن تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتكثيف التواصل مع المواطنين، لاسيما عبر الرسائل النصية القصيرة، لإعلامهم مسبقا بأي تذبذب في التزويد أو أشغال صيانة مبرمجة.
ودعا الوزير كذلك إلى تثمين استعمال المياه المستعملة المصفاة ورفع نسب استغلالها، مع تعميم إدراج تقنية المعالجة الثلاثية وأنظمة التسيير والتحكم عن بعد ضمن المشاريع المستقبلية، فضلا عن مواصلة تجسيد مشاريع الربط البيني للسدود وأنظمة التحويلات المائية لتحقيق توازن أكبر في توزيع الموارد المائية.
واستمع الوزير، خلال الاجتماع، إلى عروض حول وضعية الخدمة العمومية للمياه ومدى تقدم المشاريع القطاعية، قبل أن يشدد في ختام الأشغال على المتابعة اليومية لمؤشرات التزويد بالمياه والتدخل الفوري لمعالجة أي اختلال قد يسجل، مع مواصلة التنسيق وإعلام المواطنين بكل المستجدات المتعلقة بالخدمة العمومية للمياه.
الإذاعة الجزائرية









