زلابية بوفاريك: قصة الـ 137 عاماً

زلابية بوفاريك: قصة الـ 137 عاماً
18/03/2026 - 21:59

تعدّ زلابية بوفاريك الجزائرية من أشهر أنواع معسّلات رمضان.

تاريخياً، تمتدّ ذاكرة زلابية بوفاريك إلى نحو مئة وسبعة وثلاثين عاماً.

ويؤكد الرواة أنّ زلابية بوفاريك ظهرت سنة 1889، وتطورت على أيادي عائلات عريقة في عاصمة البرتقال.

ويعزو مخضرمون، أصل تسمية الزلابية إلى مصدرين:

- رواية "زلّت بي": يُقال أنّ طاهياً أخطأ في اعداد حلوى.

وعندما رآها غريبة الشكل، قال "زلّت بي"، أي "أخطأت"،فاستحسنها وأطلق عليها الاسم.

- رواية "زرياب": تنسب إلى الموسيقار والمطرب الأندلسي الشهير أبو الحسن علي بن نافع الموصلي المكنّى "زرياب" (777 – 857 ميلادية).

ويُتردّد أنّ زرياب صاحب الصوت العذب واللسان الفصيح زمن الدولة العباسية، هو من ابتكر الوصفة في الأندلس.

جزائرياً، ارتبط اسم الزلابية بمدينة بوفاريك، وتوارثت عائلات"أكسيل"، "شبون" و"لوكيل" صناعتها.

ويؤكد أبناء بوفاريك أنّ العائلات الثلاث المذكورة هي من تحتفظ بسرّ الوصفة الأصلية.

وتمتاز خصوصية زلابية بوفاريك بتحضيرها اعتماداً على القمح الصلب، في وقت يتمّ استخدام طحين القمح العادي.

ويُبرز خبراء الزلابية أنّ القمح الصلب هو ما يميز نكهة زلابية بوفاريك الفريدة، وتختلف عن "المخارق" التونسية و"الشباكية" المغربية.

أنواع الزلابية:

- الزلابية الحمراء: يتمّ تحضيرها بالفرينة (الدقيق الليّن)، الخميرة، والملوّن الأحمر ويكون شكلها دائرياً.

- زلابية الموز: تأخذ شكلاً طويلاً يشبه الموز، وتصنع من مزيج القمح بنوعيه الصلب والليّن بنكهة الموز.

وهنالك أنواع حديثة مثل: زلابية اللوز، زلابية الجوز، زلابية الفول السوداني وحتى زلابية الشعير.

المكونات:

-العجينة: الدقيق، ماء دافئ، خميرة الخبز، رشّة ملح وزيت للقلي.

-التعسيل: فور إخراج العجينة من الزيت ويتمّ غمس العجينة في العسل، لتكتسب طعمها الحلو ولمعتها وقرمشتها المميّزة.

المصدر
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية
تحميل تطبيق الاذاعة الجزائرية

آخر المقالات