يُعتبر خبز الباي سيّد سهرات رمضان في الجزائر.
ويُقدّم عادةً مع الشاي بالنعناع، وهو معروف أيضاً باسم "خبز تونس" في بعض المناطق.
وتعود جذور هذه التحلية إلى العهد العثماني، وترتبط تسمية خبز الباي بكونه صنفاً فاخراً من التحليات.
وفي زمن "إيالة الجزائر"، كان خبز الباي يقدّم حصرياً على موائد البايات آنذاك في كل من العاصمة وقسنطينة.
وكانت هذه الحلوى مفضّلة ولا تغيب عن موائد الباي (حاكم إقليم قسنطينة) آنذاك، ولهذا سُميت "خبز الباي".
أما تسمية "خبز تونس"، فتشير بعض الروايات التاريخية إلى ارتباطها بامرأة من قصبة العاصمة، كانت تسمى "تونس".
واشتهرت السيدة "تونس" بصناعة هذه التحلية، بينما تربطه مصادر أخرى بانتشار الوصفة لاحقاً إلى تونس وليبيا.
* المكوّنات:
- الشاربات (القطر): سكر، ماء وماء الزهر، شرائح الليمون
- الخبز المحمّص المطحون
- المكسّرات المطحونة
- البيض
- الزبدة الذائبة
- السكر
-مبشور الليمون
طريقة التحضير:
- نضع كيلة من الخبز المحمص والمطحون في اناء، مع كيلة من المكسرات (لوز، جوز، الفول السوداني، جوز الهند).
ونضيف كيلة من الزبدة الدائبة ونصف كيلة سكر مع مبشور الليمون،ثمّ نمزج المكونات حتى نحصل على خليط متجانس.
ونستعمل صينية تكون مدهونة مسبقاً بالزبدة، ويطهى في فرن ساخن حتى نتحصل على اللون الذهبي.
تُسقى التحلية مباشرة وهي ساخنة، ونسكب القطر البارد فوق الخبز الساخن حتى يتشرّبه جيداً.
ويُنصح أن يُقدّم خبز الباي بارداً، ويُفضّل أن نقوم بتركه ليلةً كاملة قبل التقديم.
أما التزيين، فيتم تقطيع خبز الباي غالباً على شكل مربعات أو لوزيات (مقروطات).
ويزيّن خبز الباي بحبّات أو رقائق اللوز أو الجوز أو الفستق، وحبّات الكرز في الوسط.
شهية طيبة
الإذاعة الجزائرية









